الأحد، 26 يوليو 2015

رُبَّما أتألِّمُ

رُبَّما أتألِّمُ ، رُبَّما أشعرُ بالحزنِ من كُثرةِ المنافقينَ والكذَّابينَ والخونةَ والجواسيس ،، لكنِّي لن أتوقَّفَ عن الكتابةِ للعراق ، ولمدينتي الفلُّوجة ، مدينةُ المقاومةِ ومدينةُ الجُرحِ النَّازف ، سأكتبُ وأنا موجوعه ، سأمسكُ جُرحي ، وأكتبُ عن جروحِ الآخرين ، رُبَّما أخط ُّ كلماتي بالدّموع ، ورُبَّما أخطَّها بالدّماء ،، لكنِّي لن أخطَّها زوراً وبهتاناً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق