سنواتٌ من التّظاهرات أفضلُ من ساعاتِ حرب ،، ما
تخسرهُ الحكوماتُ بساعةِ حربٍ هو أكثرُ ممَّا تخسرَه بسنواتٍ من التّظاهرات ، على
مدارِ سنةٍ من تظاهراتِ الأنبار والموصل ، والمُدنِ المُنتفضةِ لم تخسر الحكومةُ أكثرَ
من خمسةِ قتلى ، قتلهم من الموالينَ للحكومةِ لإشعالِ الفتنةِ
لكنَّ الحكومةُ برئاسةِ المالكي ، رفضتْ الحوارَ ورفضتْ مطالبَ المُتظاهرين ،
واختارت الخيارَ العسكري ، وأعلنت الحرب ، واليومَ خسائرُ الطّرفينِ من الشّعبِ
ومنَ المليشيات تفوقُ الخيال ،، لم تستطع الحكومةُ حصرَه ، ألم يكن من الأفضل أن
تجلسَ الحكومةُ على طاولةِ المُفاوضات بدلَ كُلِّ هذه الدّماء ، ومن المسؤولُ عن إراقةِ
الدّماء ،، ألم يحن الوقتَ لمحاكمتهِ باعتباره مجرمُ حرب ؛؛؛؛؛!! ؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق