من المُفارقات لتصريحاتِ المسؤولينَ العراقيين ،، فؤاد معصوم رئيسُ العراق يستنكرُ قصفَ تركيا لمواقعِ حزبِ العمالِ الكردستاني داخلَ الأراضي التّركيه ،، بينما المدفعيَّةُ الإيرانيةُ كُلَّ يومٍ تدُكُّ الأراضي العراقية ،،، وابراهيم الجعفري ينتقدُ قمعَ التظاهراتِ باليمن ، بينما تُواجهُ تظاهرات الأنبار بالرَّصاصِ والمدافع ،، ينتقدُ قصفَ الحوثيينَ في اليمن ، بينما طائراتُ الحكومةِ العراقيةِ تقطعُ أوصالَ الأطفالِ بالفلُّوجة ،، يطالبونَ بالإفراج عن السُّجناء الشّيعه في البحرين وهم لا يتجاوزونَ عددَ أصابعِ اليدِ الواحدة ، والسُّجونُ العراقيةُ مليئةً بالسُّجناءِ السُنَّةِ رجالاً ونساءً ،،، فما يهمُّ الأكراد بالحكومةِ العراقية الأكرادُ بأيِّ أرضٍ كانوا ، وما يهمُّ الشّيعةُ ، الشّيعةُ بأيِّ أرضٍ كانوا ،،، والسُنَّةُ ليس لهم بواكي ، لأنَّ مُمثِّليهم بين ولائهم لإيران وولائهم لكردستان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق