لم نعد نكرهُ من كان يتحدَّثُ عن الوطنيَّةِ ، ثم وضعَ يدَه بيدِ المُحتلْ ، ولا نمقتُ رجلَ دينٍ حاضرَ عن الجهاد ، ثم أصبحَ بوقاً للمُحتلْ ، نحنُ نكرهُ من مازالَ يتحدَّثُ عن حُبِّ الوطن ، وهو عميلٌ مأجور ، ونحتقرُ رجلَ دينٍ يحاضرُ عن الجهاد ، ويدعونا للإنضمامِ إلى صفوفِ المُحتلْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق