الأربعاء، 29 يوليو 2015

لم نعد نكرهُ من كان يتحدَّثُ عن الوطنيَّةِ

لم نعد نكرهُ من كان يتحدَّثُ عن الوطنيَّةِ ، ثم وضعَ يدَه بيدِ المُحتلْ ، ولا نمقتُ رجلَ دينٍ حاضرَ عن الجهاد ، ثم أصبحَ بوقاً للمُحتلْ ، نحنُ نكرهُ من مازالَ يتحدَّثُ عن حُبِّ الوطن ، وهو عميلٌ مأجور ، ونحتقرُ رجلَ دينٍ يحاضرُ عن الجهاد ، ويدعونا للإنضمامِ إلى صفوفِ المُحتلْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق