على العراقي العودةَ بذاكرتِه إلى الوراء ، إلى بدايةِ الإحتلال ، من قام بتصفيةِ الكفاءاتِ العراقية ، من أطبَّاءٍ وعلماءٍ وخُبراء ، ومن قام بتصفيةِ الضبَّاط والطيَّاريين ، هل كانت مليشيا سُنِّية أم هي قوَّاتُ بدر ، ومن قام بهدمِ الجوامعِ وقتلِ وتشريدِ السُنَّة من مناطقهم عام 2006 ، هل كانت مليشيا سُنِّية أم هم جيشُ المهدي الذي أغرقَ بغدادَ بدماءِ أهلِ السُنَّة ،، إنَّ المجازرَ التي اترتُكبتْ بحقِّ أهلِ السُنَّة ببغداد أكثرَ بشاعةً من محاكمِ التَّفتيش ، لكنَّ العالمَ الذي سكتَ على محاكمِ التّفتيش ، هو نفسَه الذي سكتَ ويسكُتُ على إبادةِ السُّنَّةِ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق