إنَّ الدَّمَ العراقي أرخصُ من الدَّمِ الفلسطيني لدى العرب ، نحنُ نرى حرقَ الطفل الفلسطيني جريمةً يندى لها الجبين ، لكن كم طفلٍ عراقي دُفنَ تحت الأنقاض ، وكم طفلٍ وكم عائلةٍ قُتلتْ بأكملها على معبرِ المفتول ،،، لماذا اهتزَّ الضميرُ العربي لحرقِ الطفلِ الفلسطيني ، ولم يهتز لأطفالِ الفلُّوجةِ الذين يُقطِّعُ القصفُ أوصالهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
………………….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق