هل يستوي النّازحُ الثّري ، المقيمُ في عمَّانَ ودُبي أو في أوروبّا ، مع نازحٍ مقيمٍ في خيمةٍ ودرجةُ الحرارةِ تجاوزت الخمسين ،،، هل يُعتبرُ إبنُ الوزير الذي يعيشُ خارجَ العراق نازحٌ لمُجرَّد أنَّه من أهلِ الأنبار ، أو الموصل أو صلاح الدّين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق