الفرقُ بين أحمد الشُّقيري
ورامز جلال ،،،
هناكَ برنامجان في
رمضان ، لكُلِّ برنامجٍ مُشاهديه لكنَّ الفرقَ بالفائدة ،،،
الأوَّل هو برنامجُ
خواطر ، لأحمد الشُقيري وهو برنامجٌ تثقيفي ، وبنفسِ الوقت هو برنامجٌ خيري ، فقد جابَ
كادرُ البرنامج ، الأراضي العربيةَ والإسلامية
وإنشاءِ مشاريعٍ خيريَّه بالإضافةِ إلى التّوعيةِ والتّثقيف ، وزار مُخيَّمات اللاجئين
ولفتَ أنظارَ العالم لهم ، وجمعَ تبرُّعات لإجراء عملياتٍ جراحيةٍ لكثيرٍ من المرضى
، وجمعَ تبرُّعاتٍ لافتتاح مدارسَ للاّجئين وحتى للفقراءِ في أفريقيا ،، برنامجُ خواطر
يدل على وعيٍ وثقافةِ أحمد الشُّقيري ، وعاد بالفائدةِ على ناسٍ كثيرةٍ بالإضافةِ إلى
أنَّ أحمدَ الشقيري أصبحَ قدوةً لكثيرٍ من الشباب ،،
أمَّا البرنامجُ الثاني
هو برنامجُ رامز جلال ، برنامجٌ تافهٌ للضحك ، بعد نوبةِ رعبٍ للضيف يُسبِّبها رامز
جلال ، والبرنامجُ عادَ بالفائدةِ على رامز جلال والضيوف ، وخصوصاً باريس هيلتون ،
التي استلمت مبلغٌ كما يُقال نصفَ مليون دولار ثمناً لاستضافتها ، والبرنامجُ صُرفت
له ميزانيةٌ خيالية ، كان يمكنُ أن تبني قرىً كاملةً في مصر ، مبالغٌ يمكن أن
تؤمنَ سكناً لعوائلٍ كاملةٍ من اللاجئين ، وتساهمُ بعلاجِ كثيرٍ من المرضى ، هذا هو
الفرقُ بين برنامجٍ يعودُ بالفائدة على مُقدِّمهِ والضيوف ، وبين برنامجٍ يعودُ بالفائدةِ
على مُخيمٍ كامل لللاجئيين ، بين برنامجٍ يدفعُ
لباريس هيلتون وهيفاء وهبي ، وبين برنامج يُنقذُ عوائلَ تسكنُ بالعشوائيات ، وتعيشُ
على النفايات ، ويُسكنُها بشققٍ ويجدُ فرصةَ عملٍ لربِّ الأسرة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق