الخميس، 9 يوليو 2015

مُخيَّماتُ النّازحينَ وزيارات المسؤولين ،،،

مُخيَّماتُ النّازحينَ وزيارات المسؤولين ،،،
في  زيارةٍ إلى مُخيَّمِ النّازحيينَ في حيِّ الجامعه ، تجعلكَ تشعرُ بالخجلِ أنَّكَ عراقي ، ولن تقولَ إرفع رأسكَ ، عندما ترى الخِيَمُ تشعرُ أنَّكَ في إحدى الدّولِ الأفريقية ،، الخِيَمُ صغيرةً على التراب ، كُلُّ خيمةٍ فيها عشرةَ أو 13 شخص ، الخيمةُ هي 2×2 ، الوضعُ مأساوي ، المسؤولُ عن المُخيَّم يقولُ زارنا الكثيرُ من المسؤولينَ لإلتقاطِ الصُّور ، لكنْ لم يتبرَّع أيّْ مسؤول بدينارٍ واحد ، وآخرُ المسؤولين كان صالح المطلك زارهم قبلَ ثلاثةِ أيَّام ، لكنَّه لم يتبرَّع بشيئ ، بل اكتفى بالتقاطِ الصُّور ،، المُخيَّمُ فيه  122 خيمة ، الوضعُ مأساوي أحياناً تسكنُ في الخيمةِ الواحدةِ أكثر من عائلة  ،  هل عجزت الدّولةُ عن توفيرِ 122 كرفان للعوائلِ النّازحة ، علماً أنَّ المُخيَّمَ قائمٌ على تبرُّعاتِ الخيِّرينَ من العراقيين ، وهناكَ تُجَّارٌ يُزوِّدونَ المُخيَّم بالأكلِ والشُّربِ يومياً ، المُخيَّمُ فيه  250  طفل بحاجةٍ إلى رعايةٍ ودراسةٍ وطبابه ، وهناكَ عددٌ من النّساءِ الحوامل ، تتطوَّعَ بعضُ الأطباءِ مشكورينَ لعلاجِ مرضى المُخيَّم ، رغم صعوبةِ المَنظرْ إلاَّ ما يُفرحُ هو روحُ التّعاونِ  بين الأهالي الأطباء والخيِّرينَ لتوفيرِ حاجاتِ المُخيَّم حسبَ كلامِ المسؤولينَ في المخيَّم ، الحكومةُ لم تُسهم بدعمِ المُخيَّم رغمَ أنَّه مُسجَّلٌ لدى وزارةِ الهجرةِ والمُهجَّرين ، والمُخيَّمُ يرفضُ استقبالَ عوائلٍ جديده لرفضِ الحكومةِ واكتفائها بهذا العدد ، بينما كُلَّ يومٍ تنزحُ عوائلٌ جديدةٌ من الأنبار ، لو قلنا أنَّ كلفةَ الكرفان هي 3 أو 4 ملايين ، لو فرضتْ الحكومةُ على كُلِّ برلمانيٍّ سعرَ كرفان  تُقتطعُ من عيديَّته لوفَّرتْ كرفاناً لكُلِّ نازح ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق