ألمجازرُ التي تحدثُ
في الفلُّوجةِ منذُ أكثرَ من سنة ،، لماذا
لا تأخذُ حقَّها بالإعلامِ العربي ، والعالمي ، وحتى العراقي ،، لماذا لا يتوقَّفُ
عندها رجالُ الدِّينِ وشيوخُ العشائر ، وساسةُ الأنبارِ وبرلمانيِّها خصوصاً أنَّ الضحايا
هم من الأطفالِ والنِّساء ، وليس رجالٌ حتى يقولوا هؤلاءِ دواعش ، لقد امتلئت القبورُ
بالشّهداءْ ، حتى أصبحَ أطفالُ الفلُّوجةِ
يُدفنونَ كُلَّ اثنيينِ في قبرٍ واحد ، وامتلأت مستشفى الفلُّوجةِ بالجرحى من الأطفال
، حتى نفذتْ أسرَّتُها ، ونفذتْ العلاجات ، أليسَ لأهلِ الفلُّوجةِ مُعتصم يسمعُ صرخاتَهم
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق