الطائرةُ التي سقطتْ
فوقَ بغدادَ الجديدة ، كانتْ عائدةً من الفلُّوجةِ بعد أنْ فشلَ الطيارُ بإطلاقِ الصواريخِ
من طائرته على المدنيين بالفلُّوجة ، وكما يروي الطيارُ حاولَ ستَّة محاولات لتنفيذِ عمليَّةِ الإطلاقِ لكن
الصواريخَ لم تنطلقْ ،،، وعندما عادَ الطيَّارُ إلى بغداد وأصبحَ فوقَ بغدادَ الجديدة
، انطلقتْ الصواريخ لتقولَ للعالمِ كُلُّه أنَّ الصواريخَ التي تُطلقها الطائرات تسقطُ
على بيوتِ الآمنين ،، إطلاق الصواريخ لمرَّةٍ واحدة هدمَ أربعة منازل ، فكيف بأهلِ
الفلُّوجة التي تسقطُ عليها الصواريخُ والبراميلُ منذ سنةٍ ، إنَّه تدبيرُ القدر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق