الثلاثاء، 7 يوليو 2015

نصبُ الشهيد ،،

نصبُ الشهيد ،،
 كُلُّ شيئٍ في العراق في طريقه إلى الزّوال ، الأرض ، الشعب ، النّفط ، الآثار والبنى التّحتيَّه ، وآخرها النُّصبُ التّذكاريه ، مرَّةً يقطعونَ رأسَ المنصور ويلقونه أرضاً ، كيف لا وهو أبوهارون الرَّشيد الذي أبكى البرامكه ، ومرَّةً الطّيار الُّلعيبي الذي أبكى إيران وزلزلَ الأرضَ تحت اقدامِ ألإيرانيين ، واليومَ يُريدونَ إزالةِ نُصب الشّهيد الذي هو رمزٌ لكُلِّ شهيدٍ سقطَ من العراقيين  بدأً من شُهدائنا الذين سقطوا على أرضِ فلسطين ، إلى شُهدائنا اليوم ،،، ألا يتحرَّكُ الشّعب لحمايةِ نُصبِ الشهيد ، دعوةٌ إلى كُلِّ العراقيين الشرفاء ،  وإلى كُلِّ المُثقَّفين لحمايةِ نُصبْ الشّهيد ، دعوةٌ للتّظاهر ،  دعوةٌ للإعتراض ، دعوةٌ لإعتبارهِ  نُصبْ تاريخي ومَعلمْ حضاري ، لا يجوزُ المساسُ به ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………………

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق