الأربعاء، 8 يوليو 2015

قرَّرت وزارةُ الدّفاع

قرَّرت وزارةُ الدّفاع ، القوَّة الجوِّية ، تعويضَ كُلِّ شهيدٍ من شُهداء " النّعيرية " الذين سقطَ عليهم الصاروخ ، مبلغَ  500  مليون دينار عراقي ،، تقومُ القوَّةُ الجوِّيه والدّفاع الجوِّي باستقطاعها من رواتب موظفيها لتعويضِ هؤلاء ،،، هل فكَّرت الحكومةُ يوماً أن تعوِّضَ أهلَ الفلُّوجة ؟؟ رغمَ أنَّ صاروخ  "  النعيرية " سقطَ بالخطأ بينما صواريخُ الفلُّوجةِ سقطتْ عمداً ، ماذا تسمَّى هذه ، هل أرواحهم وممتلكاتهم أغلى من أرواحنا ومُمتلكاتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
الفرقُ بين شُهداءِ " النعيرية " وشُهداءِ معبرِ المفتول ،،،  عندما خرجَ مجباس هارباً من جحيمِ القصف وعلى معبرِ المفتول سقطَ  صاروخٌ على سيَّارته ولم ينجوا أحد ممَّن كان في السيَّارة ، واستشهدَ مجباس ومعه ثمانيةً   من أفرادِ عائلته ، زوجته وأولا ده وأخوه ، وعلى نفسِ المعبر أُصيبت عائلةُ سفيان خيرالله ، ونجا سفيان واستشهد إبنه مروان وزوجته وإثنتين من بناته ، وخسرَ سفيان  يدَه وعينَه وهو شبهُ عاجزٍ ينتظرُ المحسنيينَ لعلاجه ، لم تسأل الدّولةُ عنهم ، لم يخرج أحداً بمؤتمرٍ صحفي يعتذر ، ولم يُساهمُ أحداً بتعويضِ هؤلاء ، بل لم يذكرهم الإعلام المُنافق ، فما هو الفرقُ ، أليس كُلَّهم عراقيين ،،،؟ الجواب أنَّ شُهداءَ المفتول سُنَّة ليس لهم ديَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق