دارُ النَّهرين للطِّباعةِ الدَّائرةُ التَّابعةِ إلى وزارةِ التربية ، وهي من دوائرِ التَّمويلِ الذّاتي التي كانت تقومُ بطبعِ العملةِ العراقية ، وتطبعُ الكتبَ المدرسيةَ وكُلِّ وثائقِ الدَّولةِ الأمنيةِ وغير الأمنية ، قبل أن تُقدمَ حكومةُ الإحتلالِ على طبعِ العملةِ خارجَ العراق ، وقامتْ الدَّولةُ بتسليمِ طبعِ الكُتبِ المدرسيةِ للمطابعِ الأهليَّة بسببِ العمولات التي يتقاضاها المسؤولين ، وأكثرُ المطابعِ الأهليَّةِ تابعه للمسؤولين ،، أمَّا وثائقِ الدَّولةِ المُهمَّةِ تُطبعُ في إيران ، و جوازُ السّفر الذي كان يُطبعَ بها ، اليومَ يُطبعُ خارجَ العراق ،، الدّائرةُ كانت توفِّرُ الكثيرَ الكثير للدّولةِ العراقية ، وتُموِّلُ رواتب مُوظَّفيها وهناكَ فائضٌ في ميزانيَّتها حتى وصلت أرباحها إلى 7 مليار دينارعراقي ، اليومَ الدّائرةُ تمَّ تجميدَها وعاجزةٌ عن دفعِ رواتبِ مُوظَّفيها ، فبدلَ تشغليها وطبعِ الكُتبِ المدرسيةِ ووثائقِ الدَّولةِ فيها ، يُقرِّرُ المدير " دريد ضاري دعاس " إجبارِ المُوظَّفينَ على الإستقالةِ بدون الرِّجوعِ إلى وزيرِ التربية ، علماً أنَّ هناك كتابٌ من هيئةِ النزاهه يدينُ المدير ،، نصَّه يُمنعُ منعاً باتاً تسليمهِ أيّْ منصب بسببِ ثرائهِ الفاحش قد تمَّ سحبُ كتابِ الإدانه وسُلِّمَ منصبَ مديرعام ،،، فإلى متى يبقى المُوظَّفُ العراقي مرهونٌ بقراراتٍ إرتجاليةٍ من هذا المدير أو ذاك ، ومن هذا الوزير أو ذاك ، أليس هناكَ قانونٌ يحمي المُوظَّف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق