هل التّحالفُ الدّوليُّ يُساعدُ البيشمركة على ضمِّ الحُويجةَ لكردستان ، أم أنَّ البيشمركة تُساعدُ التّحالفَ على تحقيقِ نصرٍ ضدَّ داعش ،،؟؟ بالنهايةِ هناك الحربُ على الحُويجة ، التّحالفُ يقصفُ بالطائرات ، وعلى الأرضِ يُقاتلُ البيشمركة ، والضحيَّةُ أهالي الحُويجة ، الحُويجةُ صاحبةُ الرّقمِ القياسي بالإبادةِ على يدِ الحكومةِ ومليشياتها ، وعلى يدِ التَّحالفِ الدّولي ، واليومَ البيشمركة يدخلُ المعركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق