بطلٌ لم يقاتل بالسّيف ، ولم يحمل الرّشَّاش ، ولم يدَّعي الإسلام ، ولم يُجاهر بأنَّه من المجاهدين ، لم يدعمَه أحد سوى ذكائِه ولم تُجنِّدهُ مخابراتٌ عربيَّةٌ أو أجنبيَّة ، هو بطلٌ من نوعٍ فريد ، قاتلَ بسلاحِ العصرِ الذي يُقاتلُ به الغرب ، قاتلَ بسلاحِ التّكنلوجيا ، السّلاحُ الذي طالما حاربنا الغربُ به ، " حمزة بن لادج " هو العربيُّ الوحيد الذي ردَّ سلاحَ الغربِ إلى صدرِ الغرب ، بطلٌ من نوعٍ فريد ، بطلٌ فعلَ ما لم تفعلهُ الجيوشُ العربيَّه ، الذي صُرِفتْ عليها ميزانياتُ دُوَل حتى جاعتْ شُعوبها ، بطلٌ دعمَ الفلسطينيينَ أكثر ما دعمتهم دُولُ النّفطِ العربي ، وحقَّقَ ما لم تستطع أن تُحقِّقه كُلِّ الحكومات العربيَّةِ السابقة والَّلاحقة ، "حمزة " رفضَ المُساومةَ على عقلِه وذكائِه ، ورفضَ التَّطبيعَ مع إسرائيل مقابلَ الإفراجِ عنه ، رفض تحصينَ المواقعِ الإسرائليَّة التي اخترقها ، رفضَ بيع ذكائِه مقابلَ حياته ، أيُّ إنسانٍ خارقٍ بالذَّكاء ومُتمسكٍ بالمبادىئ هذا ،،، إنَّه بطلُ القرنِ الواحدِ والعشرين ، آخرَ سلاحٍ له هو إبتسامته التي قتلتهم ، وهي لم تُفارقه وهو محكومٌ بالإعدام " حمزة " جزائريٌّ تخلَّتْ عنه الجزائر وأمَّته كُلُّها "حمزة " بطلٌ وقدوةٌ لجيلِ الشّبابِ الذي فقد القدوة ، ألا يستحِقُّ أن يتصدَّرَ مواقعنا وصفحاتنا "حمزة " هو الأملُ الجديد للعرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق