كيف ماتتْ حركةُ عدمِ الإنحياز ؟ العراقُ ودولٌ عربيةٌ أُخرى كانتْ من الدُّولِ المُؤسِّسةِ لها ، رفضتْ الإنضمامَ إلى أيِّ مُعسكر ، لأنَّها كانتْ دولٌ قويَّةٌ تمتلكُ قرارَها السِّياسي ، ولها وزنَها وثقلَها بالسَّياسةِ الدَّولية ،، اليومَ هذه الدُّول أصبحتْ مجبرةً على الاختياِر بين القطبين ، وهو ليس اختيارٌ بين الجنَّةِ والنَّار ، بل هو اختيارٌ بين نارين ، فكُلُّ قطبٍ يبحثُ عن مصلحتِه على حسابِنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق