المليشيات تقومُ باستعراضٍ عسكريٍّ في البصرة وهي مزوَّدةٌ بأحدثِ أسلحةِ الجيشِ العراقي ، التي استوردتها وزارةُ الدّفاع ،، السؤالُ ليس كيف وصلتْ هذه الأسلحةُ للمليشيات ، السؤالُ الأهم ما زالَ العراقُ يشتري أسلحةً بالآجل ويُرهقُنا بديون ، بينما هذه الأسلحةُ تذهبُ للمليشيات وليس للجيش ،، فالجيشُ يُسلِّمُ أسلحتَه ويهربُ بأوامرٍ من قادته ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق