الجمعة، 2 أكتوبر 2015

جئتُ أحملُ الوردَ خلفَ ظهري

جئتُ أحضنَ الورد ، فلمَّا وصلتُ  وجدتَهُ يبكي ، علمتُ أنَّ أبي مات ، فزرعتَه على قبرِ أبي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..................
هاجرَ الوطنُ هرباً من أبنائه ، وها هو على شوارعِ الغربةِ يبحثُ عن منفى آمن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق