إلى أولئكَ
الذين فهموا العلمانيَّةَ غلط ،،، بعدَ الحروبِ الدّينيَّةِ وويلاتها التي اجتاحت
أوروبَّا في القرنِ الثّامنِ عشر ، قرَّرَ الغربُ التّوجُّه إلى العلمانيَّه منعاً
للحروبِ والإقتتال ، وحقناً للدماء ، حتى تتوجَّه أوروبَّا للبناء ، وكان
الأوروبيونَ يُركِّزون على البناء ، ولم يطعنوا يوماً بعرضِ عيسى ومريم ولا
بالرموز الدِّينيَّةِ المُقدّسةِ عند المسيح ، العلمانيةُ كانت تجنُّباً للفتن
وليس إشعالها كما يفعلُ اليومَ الإعلامُ المصري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق