الأحد، 27 سبتمبر 2015

مجموعة منشورات

الصّراعاتُ التي تحدثُ هذه الأيام  بين السّياسيينَ والمعاركُ الكلاميَّةُ  عبرَ القنواتِ الإعلاميَّه    ، هي صراعاتُ مصالحٍ  شخصيَّه  ونفوذ ، ولا يتوهَّمُ  البعضُ ولو مُجرَّد توهّم أنَّها من أجلِ مصلحةِ الشّعب ،،، لذلك يجبُ أن ينأى الشّعبُ بنفسه عن  هذه الصّراعات ، وعليه أن يُدافعَ عن نفسهِ بنفسه  ضدَّ كُلِّ هؤلاء ، فكُلُّهم أعداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ...................................

 كُلَّ يومٍ مِشرطُ الإحتلال يقطعُ جسدَ الأمّةِ ، بعد سايكس بيكو القديمه ، هناكَ  ملامحُ سايكس بيكو جديده ، بحدودٍ جديده في مشرقِ وطننا العربي ،  هل ستتوقَّفُ  أم ستمتدُّ إلى مغرب  وطننا العربي ؟  هل ستنجو بلداناً عربيَّةً منها ؟ أم أنَّ المِشرطَ سيُقَطِّعُ كُلَّ البلدانِ  بما فيها البلدانُ المُستقرَّه وليس الساخنه  فقط ؟ الحدودُ الجديده ستكون حدود طوائف ومذاهب ،، هل الحدودُ الجديده  والتقسيم على أساس طائفي وعرقي سيمنحنا الآمان ، أم ستكونُ سببّ لصراعاتٍ  ونزاعاتٍ جديده تُعمَّقُ  جراحاتنا  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................................
 تركَ ليَ القدرُ رسالهً ، قالَ اقرأيها دونَ أن تفتحيها   ، قلتُ  وكيف !!  قالَ الكتابُ  يُفهمُ من العنوان ،، قلتُ له ليس في وطني عنوان  ،، فأنا إنسانٌ يعيشُ زمنَ الحرمان ،  لا يفقه لغةَ الفرسان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
........................

 العراقُ ليس بحاجةٍ إلى مشروعٍ ديني يتبنَّاهُ مرجع ديني ، ولا حتى  مشروعٍ سياسي  يتبنَّاهُ

سياسي ، أو حزب ٍ فاشل ،،، العراقُ اليومَ بحاجةٍ  إلى مشروعٍ  إنساني  بعد أن أصبحَ على شفا حفرةٍ  من النَّار ، مشروعٌ يتبنَّاهُ أبناءُ العراق الشّرفاء ،  من أطبّاءٍ ومهندسينَ وعلماءٍ ومن كافَّةِ الإختصاصات  يملكون القدرةَ على البناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ......................

 تثبيتُ الأسد  في السلطه وحمايته ماذا يعني !!؟؟

ألا يعني بعد كُلِّ هذه الدماء والدمار والتهجير ،  أنّٓ المستهدفَ هو سوريا ، والشعبُ السوري ، والجيش السوري وليس بشّار ،، ؟؟ وأنَّ بشّار  الأسد  مستعدٌ  أن يُدمِّرَ سوريا من أجل بقائه في السلطه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
 كُنَّا ننتظرُ أن نُصلِّي بالأقصى  فصلَّ الفرسُ في بغداد ،  كُنَّا ننتظرُ أن نُحرِّرَ القدسَ  فخسرنا العراق ، كُنَّا ننتظرُ أن تتوحّٓدَ بلادُ العرب  فتقطَّعتْ أوصالُ البلدِ الواحد ، كُنَّا ننتظرُ أن يُولدَ قائدٌ كصلاح الدين فجادَ علينا الزمنُ بألفِ خائن كإبن العلقمي  ، كُنَّا نتمنَّى أن نعودَ أمّةً  فأصبحنا لعبةُ الأمم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
 كُلُّ أربعينيَّةٍ للحسين ، أو زيارةٍ للكاظم ، تحدثُ تفجيرات يذهبُ ضحيَّتها  المئاتُ من  النّاسِ الزائرين  ، وتفشلُ قوَّاتُ الأمن العراقيَّةِ بتأمين الزياره ، رغمَ الميزانيَّات الضخمه التي تُصرفُ على المواكبِ الحسينيَّه ،  ولم نسمع  أيُّ إعتراضٍ من إيران ، ولا حتى المالكي  الذي يمسكُ الملف الأمني  والوزارات الأمنيَّه كُلَّها ، اليوم ينتقدون السّعوديَّه دون خجل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
 كُلُّ ما في العراقِ خطٌ أحمر ، المرجعُ الدّيني ، السّياسي  ، القاضي ، المُرتشي ، الخائن ، القائدُ الهارب ، الوزيرُ السّارق  ،  زعيمُ المليشيا ،  والسّيِّدُ المعتوه ،، إلٌا العراق ، تدوسهُ أقدامُ المُحتلِّينَ والعملاء  ، أقدامُ القتله والمُجرمين  ،،، فمتى يكونُ العراقُ خطٌ أحمر سيكونُ الوطنُ بخير ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 .............................

 في بيتِ  الله يُشركونَ بالله ،  وتتعالى أصواتهم مُردِّدةً  لبَّيكَ يا حُسين  ، فهل يرضى الله  أن يُشرَكَ به في بيته  ، وهل يرضى الحُسين  أن يكونَ صنماً للشّركِ بالله ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............................

 الأمَّةُ العربيَّةُ لم تعد قادرةً أن تكسرَ قيد ،  حتى تُجلي الَّليل  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
............................
هاجرَ المُسلمونَ ، فهل سيُهاجرُ الإسلامُ  ونعودُ لعبادةِ الأصنام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............................
هل  نجحَ الرُّوسُ في سوريا ، أم فشلَ الأمريكان ؟؟    هل سيبني الرُّوسُ نجاحهم على أساس الفشل الأمريكي  ويستعيدوا ما خسروه  في افغانستان ؟؟؟ أم أنَّ الأمريكان ينصبونَ  كميناً جديداً للرُّوس؟؟  هل حسبها بوتين جيِّداً أم أنَّ عقليةَ الإستعمار أفقدته صوابه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................................
 الأقصى يُستباح ،، ألم تُنشئ إيران قيلقَ القدس لتحريره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ !!!؟؟؟
............................
 إلى أولئكَ الذين يعرجون إلى السّماء ، إلى شُهداءِ الأمّة ،، منذُ العام  ٤٨ إلى يومنا هذا ، آن َ الأوانُ  أن نعترفَ  أنَّ دماءكم  ذهبتْ سدى  ، لم يعد لها ثمن ، ولم تعد الأرضُ التي  سالتْ عليها دماؤكم الزّكيَّه طاهره ، فقد دنَّسَ الأعداءُ ترابها ،  آنَ الأوانُ أن نعترفَ  أنَّنا خذلناكم  ولحقتْ بالقدسَ بغدادَ ودمشق ، وستسقطُ مدُننا تباعاً  ، نعتذرُ منكم لم نكن أوفياء  ، لم نصون ما حقَّقتموه بالدّماء ، لقد أضعنا بلداننا ، إمَّا بصمتنا أو بالخيانه ، نعم لقد خُنَّا دماءَكم ، فهل ستغفرونَ لنا يومَ الحساب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق