قبل فترةٍ كتبتُ عن شراءِ أراضي الفلُّوجةَ من قِبَلِ الحزبِ الإسلامي ، هناكَ من اعترضَ على كلامي وطالبَ بالأدلَّة ، اليومَ الحزبُ الإسلامي يشتري جهاراً نهاراً ، بل يذهبُ إلى كُلِّ شخصٍ لديه أرض ليشتريها بنصفِ السّعر ، ولديه مكاتبٌ لهذا الغرض في أربيل ، تذكَّرتُ هذا الكلامُ عندما هاتفتني صديقتي بعد أن ضايقتها إيجاراتُ أربيل وقرَّرت شراءَ منزلٍ هناك ، عرض عليها أحدَ قادةِ الحزبِ الإسلامي مبلغَ 60 مليون دينار لبيتها ، الذي سعره 120 مليون دينار لكنَّها رفضت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق