الخميس، 19 نوفمبر 2015

لا أعرفُ لماذ يطلبونَ منِّي التحليقَ دائمًا

لا أعرفُ لماذ يطلبونَ منِّي التحليقَ دائمًا ، وينسونَ أنَّ اجنحَتي مكسورةٌ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،

نظرةُ يأس 
كنتُ أجلسُ بقربِ سريرِها أنظرُ إليها بأملٍ ويراودُني اليأسُ أحياناً ، ومع مرورِ الوقتِ أصبحتُ انظرُ اليها بيأسٍ ويراودُني الأملُ احياناً ، حتى وجدتَها ترفعُ يدَها إلى السماءِ في ليلٍ حالكِ الظلامِ وتطلبُ الموتُ رحمةً ، عندها فقد انتهت نظراتُ الأمل ولم تبقى سوى نظراتُ يأسٍ بعيونٍ باكيةٍ وصمتٌ عاجزٌ ، مات الأمل ُقبل أن تموتَ ابنتي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

في مشفى الأطفالِ يرفعُ الأطفالُ أيديهِم بالدعاءِ ، ليس لطلبِ الشفاءِ بل لطلبِ الموت ، الحياةُ كانتْ تخيفُهم أكثر من الموتِ، الحياةُ كانتْ تعذيب يومي لهُم ، هنا ادركتُ معنى أن يقولَ كبارَنا الموتُ راحةٌ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق