أبناءُ الشُّهداء يرفضونَ الوقوفَ على أبواب الأغنياء ،، المعاركُ المصيريَّه لها شهدائها ، والشُّهداء الذين تحتظنهم الأرض ، وتُكرِّمهم السّماء ، وهم أحياءٌ عند ربِّهم يُرزقون ، في العراق يصفونَهم بالإرهابيين وتضيعُ حقوقُهم ، وعوائلهم تُعاني الفقرَ والحرمان ، لكنَّهم لا يُتقنون فنَّ الإستجداء ، فدماءُ الشُّهدا التي تجري في عروقهم تزرعُ كرامةً قلَّ نظيرها ، ألا يستحقونَ هؤلاءِ منَّا وممَّن ادَّعى الجهادَ وهربَ بأموالهم أن يعطوهم حقوقَهم ماذا ينتظرون ، أن يتنازلَ إبنُ الشَّهيد ويقفُ على أبواب السِّياسيين والأغنياء ، حتى يقولوا لقد خان إبنُ الشَّهيد المبادئ التي آمنَ بها أبوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق