الاثنين، 16 نوفمبر 2015

أبناءُ الشُّهداء يرفضونَ الوقوفَ على أبواب الأغنياء

أبناءُ الشُّهداء يرفضونَ الوقوفَ على أبواب الأغنياء ،، المعاركُ المصيريَّه لها شهدائها ، والشُّهداء الذين تحتظنهم الأرض ، وتُكرِّمهم السّماء ، وهم أحياءٌ عند ربِّهم يُرزقون ، في العراق يصفونَهم بالإرهابيين وتضيعُ حقوقُهم ، وعوائلهم تُعاني الفقرَ والحرمان ، لكنَّهم لا يُتقنون فنَّ الإستجداء ، فدماءُ الشُّهدا التي تجري في عروقهم تزرعُ كرامةً قلَّ نظيرها  ، ألا يستحقونَ هؤلاءِ منَّا وممَّن ادَّعى الجهادَ وهربَ بأموالهم أن يعطوهم حقوقَهم ماذا ينتظرون ، أن يتنازلَ إبنُ الشَّهيد ويقفُ على أبواب السِّياسيين والأغنياء ، حتى يقولوا لقد خان إبنُ الشَّهيد المبادئ التي آمنَ بها أبوه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق