المؤامرةُ ليست نظريةٌ فقط ،،
على مدارِ التاريخِ كان للمستعمرينَ أعذاراً لإحتلال البلدان ، حتى لو ضحُّوا بدماءِ شعوبهم ،،،،
1 - فجَّرت القوات اليابانية شحنةٌ صغيرةٌ على سكة القطار في عام 1931، واتَّهمت الصين زورا من أجل تبريرِ غزو منشوريا. ويعرف هذا باسم "حادثة موكدين" أو "حادث منشوريا " ،،، ووجدت المحكمةُ العسكريَّة الدوليَّة في طوكيو: " أن العديد من الضباط كانوا مشاركين في الخطة، بما في ذلك هاشيموتو [ضابط الجيش الياباني رفيع المستوى] " وقد اعترف هؤلاء بدورهم في المؤامرة، في مناسباتٍ مختلفة ، وذكروا أن الهدف من الحوادث ، كان البحثُ عن ذريعةٍ لاحتلال منشوريا من قبل الجيش في كوانتونغ ... "
2- اعترف رائدٌ في الجستابو النازي في محاكمات نورمبرغ بأنه بناءً على أوامرٍ من رئيس الجستابو قامَ مع بعض النازيين بتزويرِ هجماتٍ على الشعب الألماني ومؤسَّساته ، ليلقى باللومِ فيها على البولّنديين، لتبريرِ الغزو على بولندا ،، كما وشهد الجنرال النازي فرانز هالدر في محاكمات نورمبرغ أن الزعيم النازي هيرمان غورينغ اعترف بإشعال النار في مبنى البرلمان الألماني في عام 1933، ومن ثم تم إلقاء الَّلومِ زوراً على الشيوعيين لتبرير الهجوم عليهم ،،
3 - اعترف الزعيمُ السوفيتي نيكيتا خروتشوف (والعهدة على الويكيبيديا) بأن الجيش الأحمر السوفييتي قصف القرية الروسية ماينيلا في عام 1939 من أجل إلقاء اللوم على فنلندا كأساس لإطلاق "حرب الشتاء" ضد فنلندا. وأكد الرئيس الروسي بوريس يلتسين أن روسيا كانت المعتدي في حرب الشتاء ،،
4 - البرلمان الروسي، والرئيس الروسي الحالي بوتين والزعيم السوفياتي السابق غورباتشوف أقرُّوا جميعاً (حسب مقالة في الكارديان) بأن الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين أمر شرطته السرية بإعدام 22000 من ضباط الجيش البولندي والمدنيين في عام 1940، ثم القوا اللوم على النازية ،،،
5 - اعترفت الحكومةُ البريطانية أنَّها بين عامي 1946 و1948 – قامت بقصف 5 سفن تحمل يهوداً كانوا يحاولون الفرار من المحرقة النازية والتماساً للأمان في فلسطين، وأنها قامت بإنشاء مجموعة وهمية تسمى "المدافعون عن فلسطين العربية"، ومن ثم جعلت المجموعة تدعي زوراً مسؤولية التفجيرات ،،
6 - اعترفت إسرائيل بأن خلية إرهابية إسرائيلية تعمل في مصر قامت عام 1954، بزرع قنابل في العديد من المباني، بما في ذلك المنشآت الدبلوماسية للولايات المتحدة، ثم تركت وراءها "أدلة" على تورط العرب في الأمر انفجرت واحدة من القنابل قبل الأوان، فتمكن المصريون من التعرف على تاركي القنابل، كذلك اعترف العديد من الإسرائيليين بالأمر في وقت لاحق ،،،
على مدارِ التاريخِ كان للمستعمرينَ أعذاراً لإحتلال البلدان ، حتى لو ضحُّوا بدماءِ شعوبهم ،،،،
1 - فجَّرت القوات اليابانية شحنةٌ صغيرةٌ على سكة القطار في عام 1931، واتَّهمت الصين زورا من أجل تبريرِ غزو منشوريا. ويعرف هذا باسم "حادثة موكدين" أو "حادث منشوريا " ،،، ووجدت المحكمةُ العسكريَّة الدوليَّة في طوكيو: " أن العديد من الضباط كانوا مشاركين في الخطة، بما في ذلك هاشيموتو [ضابط الجيش الياباني رفيع المستوى] " وقد اعترف هؤلاء بدورهم في المؤامرة، في مناسباتٍ مختلفة ، وذكروا أن الهدف من الحوادث ، كان البحثُ عن ذريعةٍ لاحتلال منشوريا من قبل الجيش في كوانتونغ ... "
2- اعترف رائدٌ في الجستابو النازي في محاكمات نورمبرغ بأنه بناءً على أوامرٍ من رئيس الجستابو قامَ مع بعض النازيين بتزويرِ هجماتٍ على الشعب الألماني ومؤسَّساته ، ليلقى باللومِ فيها على البولّنديين، لتبريرِ الغزو على بولندا ،، كما وشهد الجنرال النازي فرانز هالدر في محاكمات نورمبرغ أن الزعيم النازي هيرمان غورينغ اعترف بإشعال النار في مبنى البرلمان الألماني في عام 1933، ومن ثم تم إلقاء الَّلومِ زوراً على الشيوعيين لتبرير الهجوم عليهم ،،
3 - اعترف الزعيمُ السوفيتي نيكيتا خروتشوف (والعهدة على الويكيبيديا) بأن الجيش الأحمر السوفييتي قصف القرية الروسية ماينيلا في عام 1939 من أجل إلقاء اللوم على فنلندا كأساس لإطلاق "حرب الشتاء" ضد فنلندا. وأكد الرئيس الروسي بوريس يلتسين أن روسيا كانت المعتدي في حرب الشتاء ،،
4 - البرلمان الروسي، والرئيس الروسي الحالي بوتين والزعيم السوفياتي السابق غورباتشوف أقرُّوا جميعاً (حسب مقالة في الكارديان) بأن الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين أمر شرطته السرية بإعدام 22000 من ضباط الجيش البولندي والمدنيين في عام 1940، ثم القوا اللوم على النازية ،،،
5 - اعترفت الحكومةُ البريطانية أنَّها بين عامي 1946 و1948 – قامت بقصف 5 سفن تحمل يهوداً كانوا يحاولون الفرار من المحرقة النازية والتماساً للأمان في فلسطين، وأنها قامت بإنشاء مجموعة وهمية تسمى "المدافعون عن فلسطين العربية"، ومن ثم جعلت المجموعة تدعي زوراً مسؤولية التفجيرات ،،
6 - اعترفت إسرائيل بأن خلية إرهابية إسرائيلية تعمل في مصر قامت عام 1954، بزرع قنابل في العديد من المباني، بما في ذلك المنشآت الدبلوماسية للولايات المتحدة، ثم تركت وراءها "أدلة" على تورط العرب في الأمر انفجرت واحدة من القنابل قبل الأوان، فتمكن المصريون من التعرف على تاركي القنابل، كذلك اعترف العديد من الإسرائيليين بالأمر في وقت لاحق ،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق