الاثنين، 16 نوفمبر 2015

إقليمُ السُنَّةِ المُرتقب قَبَلي إسلامي ،،

إقليمُ السُنَّةِ المُرتقب قَبَلي إسلامي ،،
 إقليمُ السُنَّة المُرتقب كما وصلنا من تسريبات ، الرِّئاسةُ لعلي حاتم ، ورافع العيساوي النائب ، وسلطان هاشم وزيراً للدفاع  ، وسيتمُّ تشكيلِ حرسٍ وطني ،، عندما تكون رئاسةُ الإقليم إلى شيخِ عشيرةٍ فهذا يعني أنَّ الحُكمَ سيكون عشائري قَبَلي وسيُخلِّفُ صِراعات بين العشائر ، أمَّا وجود رافع العيساوي فهذا يعني أنَّ التيار الإسلامي سيتصدَّرُ المشهدية التي يترقَّبها الشعب ، بالنِّهايةِ في حال أعلنَ الإقليم بهذه الطريقة ستختفي ملامحَ الدَّولةِ المدنيَّة ، بل سنفقدُ الأمل بها نهائياً وستحدثُ صراعاتٌ دمويَّه وتصفيةُ حسابات ، وسوف تنقسمُ الولاءات بين ولاءٍ للعشيرة وولاءٍ للحزب  ، وسوف يتصدَّرُ وجهاءُ العشائر وقياداتُ الحزب الإسلامي  المشهد ، وسوف يُسحقُ المُواطن البسيط ، السُّؤال : لماذا تريدُ أمريكا حكماً قَبليا بالعراق ؟ لماذا تريدُ تكريسَ الأحزاب الدِّينية ؟ 
لقد قلتُ مراراً وتكراراً أن الإقليمَ هو مطلبُ الاحتلال الامريكي والإيراني وما زلتُ عند رأيي الأقلمة هي بالإضافةِ الى محو خارطة العراق ، أيضاً يهدفون من ورائها الى اقتتال عشائري سني سني لما بيَّنته  وبالتالي سيظل هاجس الموت يلاحقُ الناس حتى في إقليمهم ،،، فرأفةً بأرواح الناس إذا كُنَّا عاجزين عن عدم  فرضِ الإقليم ألا توجدُ شخصياتٌ سُنيَّة مُؤهَّله خارجَ العراقِ وداخله لقيادةِ الإقليم ؟ شخصياتٌ لها باعٌ طويل بالسياسية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………….
إذا تصدَّر الإقليم الدُّليم ، أين سيذهبُ العاني والراوي والحديثي ؟ هل سنعودُ إلى التّحالفات العشائرية  ، أم أن من ليس من الدُّليم ، سيذهبُ للإنضمام للحزبِ الإسلامي  ، ومن يُعارضُ الجهتين أين سيذهبُ ؟ سيكون خارج الإقليم ، أليس على أهل الأنبار إذا كان ولا بدَّ من الإقليم ، إن تكون دولةً مدنيةً بعيدةً عن نفوذِ العشائرِ والأحزب الدِّينية ؟؟ وإذا كانت أمريكا جادةً بتسليم وزارة الدفاع  لسلطان هاشم حسب ما يتسرَّب ، يُمكنُ اختيار شخصيه سياسية تعمل بناء دولة مدنيه لا حزبيه ولا عشائريه ،، مع اصراري  بأن الإقليم ليس مطلبي وانا ضد فكرة  ألإقليم من الاساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق