الأحزابُ يقتلون َويسرقونَ في وضحِ النهارِ وعندما نتحدثُ عن جرائمهِم يخرجُ أنصارهُم وهم يعلمونَ أنَّ كلامَنا حقٌ ، ويطالبونَنا بالدليلِ ، هل هناكَ دليلٌ اكبر من الدماءِ التي غرقَ بها العراقُ والخرابُ الذي أحاط بهِ على مدارِ 12 سنة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق