ثلاثةُ ملَّاحينَ لسفينةِ السُنَّة ،،
الشَّخصيات التي كما هو مُعلن لقيادةِ إقليم السُّنَّة هم مُضر شوكت الرَّجلُ العلماني الباحثِ عن دولةٍ مدنيَّة وريثُ سياسة ، كان جدِّه رئيسُ وزراء في زمنِ الملكيَّة يرفضُ الأحزابُ الدِّينية ويتحدّثُ علناً في كُلِّ لقاءاته ضدَّ الحزب الإسلامي ، وهذا مايريده العراقيون ، ويمقتُ العشائرية ويعزو إليها جزءً ممَّا حدث بالعراق ، يرفضُ أن يتحوَّلَ المجتمعُ العراقي إلى مجتمعٍ قبلي ، وهذا مطلبُ العراقيين ، لكنَّ عليه مأخذاً قدومه مع الإحتلال وعملَ فترةً مع أحمد الجلبي وهذا مأخذ آخر عليه ثم دعوته للاقليم التي يرفضها اغلب العراقيين بينما رافع العيساوي يبحثُ عن مجدٍ للحزب الإسلامي ، ومنفذٍ جديد لدورٍ يلعبه ، بعد أن خسرَ دوره في بغداد ، وغير مهمٍ اذا قبل به العراقيون او لم يقبلوا ، المُهم أن تقبلَ به أمريكا ، رافع اليوم هو رجلُ أمريكا الأوَّل بالعراق ، ويُريدُ فرضَ سيطرةِ الحزب الإسلامي على الإقليم المزعوم ، أمَّا علي حاتم الرجلُ العشائري الذي تفاعل معه العراقيون عندما هدَّد إيران ومليشايتها بالعراق ، لكنه سرعان ما تركَ الأنبار وصرَّح من أربيل ففقدَ شعبيته بعد أن تخلَّى عن الأنبار عندما تحوَّلت التظاهرات إلى ثورةٍ مُسلَّحة ، هذه الشخصيَّات الثلاثة التي تحملُ أفكاراً مُتضاربة ، وكُلُّ شخصيَّةٍ تقودُ سفينتنا باتِّجاهٍ مُختلف ،، هل يمكنُ أن ترسو بنا إلى برِّ الأمان أم سيكونُ اختيارُ أمريكا لهذه التَّناقضات هو وسيلةٌ لتجعلَ الإقليم ضعيف ، وندخلُ في صراعاتٍ من نوعٍ مُختلف ، كما سبق واختارات أطرافاً متناحرةً لقيادةِ العراق فأغرقته بالدِّماءِ والفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛
ومازلت اقول أن الإقليمَ هو مطلبُ الاحتلال الامريكي والإيراني وما زلتُ عند رأيي الأقلمة هي بالإضافةِ الى محو خارطة العراق ، أيضاً يهدفون من ورائها الى اقتتال عشائري سني سني
..................
الكونكرس سيُصوِّتُ على تقسيم العراق ، كان أبي رحمه الله دائماً يدعو الدُّعاءَ المشهور ، الُّلهم أنِّي أعوذُ بكَ من قهرِ الرِّجال ، لم أشعرُ بوطأةِ هذا الدُّعاء ، فقد كنتُ أتعجَّبُ من دعاءِ أبي ، فقد اعتدته الرجلَ القويّْ الذي لا يُقهر ، اليومَ عرفتُ معنى قهرِ الرِّجال عندما يجلسُ رجالُ العراق ينتظرونَ تصويتَ رجالٍ في أمريكا حتى يُقرِّروا مصيرَ وطنهم ، هل هناك أكثرُ من هذا القهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الشَّخصيات التي كما هو مُعلن لقيادةِ إقليم السُّنَّة هم مُضر شوكت الرَّجلُ العلماني الباحثِ عن دولةٍ مدنيَّة وريثُ سياسة ، كان جدِّه رئيسُ وزراء في زمنِ الملكيَّة يرفضُ الأحزابُ الدِّينية ويتحدّثُ علناً في كُلِّ لقاءاته ضدَّ الحزب الإسلامي ، وهذا مايريده العراقيون ، ويمقتُ العشائرية ويعزو إليها جزءً ممَّا حدث بالعراق ، يرفضُ أن يتحوَّلَ المجتمعُ العراقي إلى مجتمعٍ قبلي ، وهذا مطلبُ العراقيين ، لكنَّ عليه مأخذاً قدومه مع الإحتلال وعملَ فترةً مع أحمد الجلبي وهذا مأخذ آخر عليه ثم دعوته للاقليم التي يرفضها اغلب العراقيين بينما رافع العيساوي يبحثُ عن مجدٍ للحزب الإسلامي ، ومنفذٍ جديد لدورٍ يلعبه ، بعد أن خسرَ دوره في بغداد ، وغير مهمٍ اذا قبل به العراقيون او لم يقبلوا ، المُهم أن تقبلَ به أمريكا ، رافع اليوم هو رجلُ أمريكا الأوَّل بالعراق ، ويُريدُ فرضَ سيطرةِ الحزب الإسلامي على الإقليم المزعوم ، أمَّا علي حاتم الرجلُ العشائري الذي تفاعل معه العراقيون عندما هدَّد إيران ومليشايتها بالعراق ، لكنه سرعان ما تركَ الأنبار وصرَّح من أربيل ففقدَ شعبيته بعد أن تخلَّى عن الأنبار عندما تحوَّلت التظاهرات إلى ثورةٍ مُسلَّحة ، هذه الشخصيَّات الثلاثة التي تحملُ أفكاراً مُتضاربة ، وكُلُّ شخصيَّةٍ تقودُ سفينتنا باتِّجاهٍ مُختلف ،، هل يمكنُ أن ترسو بنا إلى برِّ الأمان أم سيكونُ اختيارُ أمريكا لهذه التَّناقضات هو وسيلةٌ لتجعلَ الإقليم ضعيف ، وندخلُ في صراعاتٍ من نوعٍ مُختلف ، كما سبق واختارات أطرافاً متناحرةً لقيادةِ العراق فأغرقته بالدِّماءِ والفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛
ومازلت اقول أن الإقليمَ هو مطلبُ الاحتلال الامريكي والإيراني وما زلتُ عند رأيي الأقلمة هي بالإضافةِ الى محو خارطة العراق ، أيضاً يهدفون من ورائها الى اقتتال عشائري سني سني
..................
الكونكرس سيُصوِّتُ على تقسيم العراق ، كان أبي رحمه الله دائماً يدعو الدُّعاءَ المشهور ، الُّلهم أنِّي أعوذُ بكَ من قهرِ الرِّجال ، لم أشعرُ بوطأةِ هذا الدُّعاء ، فقد كنتُ أتعجَّبُ من دعاءِ أبي ، فقد اعتدته الرجلَ القويّْ الذي لا يُقهر ، اليومَ عرفتُ معنى قهرِ الرِّجال عندما يجلسُ رجالُ العراق ينتظرونَ تصويتَ رجالٍ في أمريكا حتى يُقرِّروا مصيرَ وطنهم ، هل هناك أكثرُ من هذا القهر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق