إلى كُلِّ العرب الذين تصدَّرت أعلامُ فرنسا صفحاتهم ، وإلى كُلِّ عربيٍّ اعتذرَ لفرنسا عن تفجيراتِ باريس ، وإلى حكومةِ الإمارت التي غطَّت برجَ العرب بعلَمِ فرنسا ، وإلى حكومةِ مصرَ التي رسمت علمَ فرنسا على أهراماتها ، اليومَ فرنسا الإرهابيَّة ارتكبت مجزرةً كمجازرها السابقةَ بالجزائر ضدَّ أطفالِ العراق ، عندما أقدمت طائراتها على قصفِ مدرسةِ أطفالٍ في الموصل ، وقتلت 28 طفلاً عراقياً ،، هل سيتصدَّرُ أطفالنا الشهداء ، صفحات المُنافقينَ العرب ؟ هل ستُقدمُ الإمارات وتضعُ صورهم وأجسادهم مُمزَّقة على برجِ العرب ، وهل ستتجرَّأُ مصرُ وترسمُ صورهم على الإهرمات ؟ وهل سيعتذرَ الفرنسيونَ عن أفعالِ حكومتهم ؟ والسؤالُ الأخير ، ماعلاقة أطفالَ الموصل بعبد الحميد آباعود المغربي ، المُقيمُ في فرنسا ، المُتهم بتفجيراتِ باريس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق