ألا يجبُ أن نتساءل عن سرِّ الطائراتِ المُحمَّلةِ بكواتمٍ للصوت التي تهبطُ في مطارِ بغدادَ بين فترةٍ وأُخرى من دولٍ غربيَّة ، فبعد الطائرةِ الكنديَّةِ بالأمس طائرتين المانيَّتين هبطتا في مطارِ بغداد ،، ولماذا أُرجعتْ الطائرةُ الكنديَّةُ بحمولتها ولم يتمُّ مصادرةِ الحمولة ؟ من هي الجهةُ التي هي أقوى من الحكومةِ التي منعتْ مصادرةَ الحكومةِ للحموله ؟ ومن سيستخدمُ الكواتم ، ومن سيموتُ بالكواتم ؟ ألا يحقُّ لنا أن نتساءل خصوصاً بعد حملاتِ القتلِ بالكواتم التي طالت شبابَ السُنَّة وحتى الأطفال في بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق