بعد تفجيراتِ فرنسا أخذَ
العربُ يُعلنونَ البراءةَ ممَّن قامَ بهذه ِالتفجيراتِ ، طبعاً أنا ضدَّ أي عملٍ إرهابي
يُصيبُ المدنيينَ ، ولا فرقَ عندي بينَ مدنيٍّ غربيٍّ ولا مدنيٍّ عربيٍّ ، كلُّ
الدماءِ لدينا مقدسةٌ إلاّ دماء قاتلينا ، لكنّ سؤالي هل تبرَّأَ الفرنسيونَ من ما
قامَ بهِ الإستعمارُ الفرنسيُ بالجزائرِ ، هل اعتذرت فرنسا عن افعالِها
الإستعماريةِ بالجزائرِ؟؟ هل اعتذرت لأسرةِ مليوني شهيدٍ جزائريٍّ ؟ ام أنَّ فرنسا
تعتبرُ صفحاتِها الإستعمارية رمزٌ لقوتِها والدليلُ أنّها عادتْ إلى حياةِ
المستعمرِ وهي اليومَ تتدخَّلُ في سوريا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
حسناءُ ، الفتاةُ
المتهمةُ بتفجيراتِ باريس على أنَّها إنتحارية وتدوالتْ مواقعُ التواصلِ الإجتماعي
صورتَها ، إتّضحت أنَّ الصورةَ تعودُ لنبيلة سيدةٌ مغربيةٌ غادرت باريس منذُ خمس
سنوات وأكّدت نبيلة أنَّ صديقتها باعتْ صورتَها ثمَّ تراجعَ الأمنُ الفرنسيُ الذي
قالَ أنَّ الإنتحارية فجَّرتْ البناية وقتلتْ عبد الحميد آباعود وقالَ أنَّ الإنتحاريُ
كان رجلٌ وليسَ امرأةٌ ، ألا يدلُّ هذا أنَّهُ لم يكنْ هناكَ إنتحاريٌ من الأساسِ
وإنْ تورّطَ آباعود بالتفجيراتِ مشكوكٌ بهِ خصوصاً بعد ان حاولتْ اكثر من وسيلةٍ إعلامٍ
غربيةٍ البحثَ عنْ اي شيءٍ يدينهُ ، لكن كُلَّ من يعرفهُ أجمعَ على حسنِ سلوكهِ
وقربهِ من الفقراءِ والمحتاجين ، ثمَّ لماذا لم يحاولْ الفرنسي إلقاءَ القبضِ
عليهِ حيًّا حتى يتُم أخذَ المعلوماتِ كعادةِ الإستخابرات الغربيةِ أم أنَّ الأمنَ
الفرنسي يعرفُ المعلومات مسبقاً فهو من
خطّطَ ودبَّرَ وبحثَ عن إسمٍ لهُ شهرةٌ واسعةٌ وقتَلهُ وألصق بهِ تهمةً ، وبذلكَ يتحمّلُ العربُ دماءَ الفرنسيين واذا
كانَ آباعود مغربياً لماذا قصفتْ فرنسا سوريا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق