الأحد، 22 نوفمبر 2015

أبا الشُّهداءِ ،،

أبا الشُّهداءِ ،،
 قمْ وانهضْ 
لا تُقبِّلْهم أولادك
شُهداءٌ إلى ربِّهم رحلوا 
وجدوا في الموتِ راحةً 
في أمَّةٍ خانها الأملُ 
أبا الشُّهداء ،،
 كفكفْ دمعكَ 
لستَ وحدكَ
 فكُلُّ أبٍ 
في أمَّتنا أبُ شهيد 
وكُلُّ إبنٍ إبنُ شهيد 
إنهضْ أبا الشُّهداء 
واحملْ سلاحك 
فالنصرُ معقودٌ
على دمِ الشُّهداء
والظفرُ
قم واحملْ لنا النصرَ
ولا تُفقِدنا بالله الأملُ 
عفواً كتبتُ أبياتي على عجلٍ 
والدمعُ من المقلِ ينسكبُ 
لن أقولَ ألهمكَ الله صبراً 
بل سأقولُ هيئ الله لك الثأرَ
الجم حزننا
فدمعُ الفرحِ
النصرُ ينتظرُ

......................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق