إلى رافع العيساوي البرلماني الحالي ، وإلى أسعد إبراهيم الحسين البرلماني السابق ، إنَّ المجزرةَ التي ارتُكبتْ بالأمسِ في الفلُّوجةِ هي لعائلة أحمد إبراهيم الحسين ، وعائلة كمال إبراهيم الحسين ، وعائلة خليل إبراهيم الحسين ، وهؤلاء من عوائلِ البوعيسى التي انتخبتْ رافع العيساوي ، فهذه هي مكافأتهم مجزرةً يندى لها جبين الإنسانيَّة ،، أمَّا أسعد إبراهيم الحسين الذي مازال يتقاضى راتباً تقاعدياً عن فترةِ عضويَّته بالدورةِ الأولى لمجلس الوزراء ولم يُقدِّم إلى أهله وإلى الفلُّوجةِ أيُّ خدمةٍ تُذكر ، ما هو ردُّكم اليوم على هذه المجزرةُ المُروِّعه بحقِّ أهلكم ، فإذا كانت الأنبارُ والفلُّوجةُ لا تعني لكم شيئاً ، ألا يعني لكم أهلكم أيُّ شيئ ؛؛؛؛؛؛؛؛!!؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق