السّفيرُ السّعودي ثامر السّبهان رجلٌ في زمنِ الرُّوبيضات ، السّفير ثامر السّبهان وخلالَ تجواله في مدينةِ الأعظميَّة قوَّى موقفَ السُنَّة وأشعرَهم أنَّ هناك أخوةٌ عرب تقفُ معهم ولن تتركهم فريسةً لإيران ، ثم جاء تصريحه الأخير وهو طلبٌ يدلُّ على ذكاءٍ خارق ، عندما طالبَ بمقابلةِ السّيستاني وهو من حقِّه ، والسّيستاني في مو قفٍ مُحرج ، الرَّفضُ ليس من صالحه ولا القبول ، وثامر السبهان مستفادٌ في الحالتين ، نحن مع ثامر السبهان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق