الحصانُ الرابح أمريكياً خاسرٌ لدى أهل الأنبار ، أمريكا تُصرُّ على وجودِ رافع العيساوي بأي تكتُّلٍ يقودُ الأنبار من 2003 ، ورافع كُلَّما فشلتْ كتلةٌ سياسيَّةٌ انتقل لأخرى ولا يعلم الأمريكان أنَّ رافع هو من أسبابِ فشلِ الكُتل السّياسيَّة بقيادةِ الأنبار ، لكن أمريكا ما زالت مُصرِّةٌ عليه ، رُبَّما لأمريكا أسبابٌ لا نعرفها ، لكنَّ أهل الأنبار لهم رأيٌ آخر فتجريبُ المُجرَّب غباء ، فهم جرَّبوا رافع على مدار 13 عاماً أي على مدارِ 3 دورات إنتخابية ، فاذا كان فشلَ في الأولى كان يمكنُ أن يتلافي أخطاؤه وينجحُ بالثانية ، وإذا كان بقيَ عندهُ بعضُ الأخطاء ، المفروض الدورة الثالثة تكونُ خاليةً من الأخطاءِ تماماً ، رافع أمسك مناصبَ حسَّاسةً بالعراق ووزارتٍ سياديَّة ولم يُقدِّمُ للبلد ولاحتى لشعب الأنبار ما يخدمه ويفيده ، بل أنَّ الدورةَ الثالثةَ كانت كارثيَّة على أهل الأنبار ، وحوَّلَ خلافه الشَّخصي مع المالكي إلى تظاهراتٍ استغلَّ بها الناس التي كانت تتظاهرُ من أجلِ مطالبها ثم تحوَّلت التظاهرات إلى حرب ، فا نتقل رافع إلى صفِّ الحكومةِ وتركِ شعبِ الأنبار يواجهُ مصيره ، فهل لدى رافع شيئٌ جديد يُقدِّمه للأنبار وهل سيقتنعُ أهل الأنبار بتجريبهِ مرَّةً أخرى ، وماهي الضمانات التي سيُقدِّمها لهم ؟ أم أنَّه سيتجاوزُ رأي الأنباريين ويعتمدُ على أنَّ أمريكا ستفرضه بالقوَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
اسألوا أهلَ الذكرِ إن كنتم لا تعلمون ، على الحكومةِ العراقيةِ أن تستعينَ بخبراءٍ من ذوي الإختصاص في كُلِّ المجالات لإخراجِ العراقَ من مأزقِه ، عليها أن تأخذُ باراءِ من يفهم لإدراةِ الأزمة ، إنَّ فشلَ الحكومةِ بإدارةِ الأزمةِ سيخلقُ أزمةً جديدة ، وتتراكمُ الأزمات وتصبحُ عصيَّةً على الحل ؛؛؛؛؛؛؛
....................
الفرقُ بين الخائنِ والمُعارض ،،، المعارضُ يختلفُ مع الحاكمِ من أجلِ الوطن ، لكنَّه يتَّفقُ مع الحاكم ضدَّ أعداءِ الوطن ، ولا يُمكن أن يكونَ مع الأعداء مهما اختلف مع الحاكم فهو يختلفُ مع الحاكم ، لكنَّ الخائن لا يختلفُ مع الحاكم هو يخونُ الوطن ويقفُ بصفِّ الأعداء ويقاتلُ معهم فيختلفُ معه الحاكم ، وما أتى بهم الإحتلال الأمريكي ونصَّبهم على العراق هم كُلُّهم خونة وليس معارضة ، والدليلُ كُلُّهم لديهم صورٌ وهم يقاتلونَ مع الجيش الإيراني أثناءَ الحرب العراقيَّةِ الإيرانيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................
اسألوا أهلَ الذكرِ إن كنتم لا تعلمون ، على الحكومةِ العراقيةِ أن تستعينَ بخبراءٍ من ذوي الإختصاص في كُلِّ المجالات لإخراجِ العراقَ من مأزقِه ، عليها أن تأخذُ باراءِ من يفهم لإدراةِ الأزمة ، إنَّ فشلَ الحكومةِ بإدارةِ الأزمةِ سيخلقُ أزمةً جديدة ، وتتراكمُ الأزمات وتصبحُ عصيَّةً على الحل ؛؛؛؛؛؛؛
....................
الفرقُ بين الخائنِ والمُعارض ،،، المعارضُ يختلفُ مع الحاكمِ من أجلِ الوطن ، لكنَّه يتَّفقُ مع الحاكم ضدَّ أعداءِ الوطن ، ولا يُمكن أن يكونَ مع الأعداء مهما اختلف مع الحاكم فهو يختلفُ مع الحاكم ، لكنَّ الخائن لا يختلفُ مع الحاكم هو يخونُ الوطن ويقفُ بصفِّ الأعداء ويقاتلُ معهم فيختلفُ معه الحاكم ، وما أتى بهم الإحتلال الأمريكي ونصَّبهم على العراق هم كُلُّهم خونة وليس معارضة ، والدليلُ كُلُّهم لديهم صورٌ وهم يقاتلونَ مع الجيش الإيراني أثناءَ الحرب العراقيَّةِ الإيرانيَّه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق