عديلة غير عادلة ،،
وزيرةُ الصحةِ عديلة بعد أن رفعتْ أجور الأطباء الأخصائيين وجعلتها أربعين ألف للطبيب المختص ، تبعها ارتفاعُ أسعار الأشعه والسونار والتحاليل ، فأصبحَ المريضُ العراقي عاجزٌ عن دفعِ فاتورةِ الطبيب الإختصاص ، فصارت المستشفى الحكومي ملاذُ المريض الوحيد ، لكنَّ وزيرةُ الصحة طاردت الفقيرَ حتى على مستشفيات الحكومة ، وألغت مجانيَّة العلاج ، وتمَّ تحديدَ أسعار كُلَّ شيئ ، الرسوم والأشعه والتحاليل والمفراس وبأسعار تقلُّ بنسبةٍ بسيطةٍ عن القطاع الخاص ، فبعد قطعِ راتب الفقير يأتي إيقافُ مجانيَّة العلاج ، فهل على المريضِ أن يموتَ لأنَّه عاجزٌ عن دفع العلاج للمستشفى ؟ الموتُ هو الوحيدُ الذي بقيَ مجانيٌ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وزيرةُ الصحةِ عديلة بعد أن رفعتْ أجور الأطباء الأخصائيين وجعلتها أربعين ألف للطبيب المختص ، تبعها ارتفاعُ أسعار الأشعه والسونار والتحاليل ، فأصبحَ المريضُ العراقي عاجزٌ عن دفعِ فاتورةِ الطبيب الإختصاص ، فصارت المستشفى الحكومي ملاذُ المريض الوحيد ، لكنَّ وزيرةُ الصحة طاردت الفقيرَ حتى على مستشفيات الحكومة ، وألغت مجانيَّة العلاج ، وتمَّ تحديدَ أسعار كُلَّ شيئ ، الرسوم والأشعه والتحاليل والمفراس وبأسعار تقلُّ بنسبةٍ بسيطةٍ عن القطاع الخاص ، فبعد قطعِ راتب الفقير يأتي إيقافُ مجانيَّة العلاج ، فهل على المريضِ أن يموتَ لأنَّه عاجزٌ عن دفع العلاج للمستشفى ؟ الموتُ هو الوحيدُ الذي بقيَ مجانيٌ بالعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق