هل ستغفرُ الأنبار ،،؟؟
حميدُ الخايس هل ستغفرُ لكَ الأنبار ؟
حميدُ الخايس يُصرِّحُ من الفضائيات بأنَّه يبحثُ عن قنابلٍ ذريَّة لإبادةِ الفلُّوجة وهدمِ مساجدها ، ويُصرِّحُ ضدَّ أهلِ الأنبار في كُلِّ لقاء ، حتى أصبح نجمُ الفضائيات الشِّيعيَّة الطائفيَّة التي تُنكِّلُ بالأنبارِ وأهلها ، ويُريدُ إبادةَ الأنبار ، ومن بابِ شهدَ شاهدٌ من أهلها تستضيفه الفضائيات لتزويرِ الحقائق ، وليكونَ شاهدَ زورٍ لهم ، والحقيقةُ أنَّ الخائنَ ليس من أهلِ المدينة ، فهل ستغفرُ له الأنبارُ أفعاله وأقواله ، هل سيسمحونَ له بدخولِ الأنبار ، هل ستطأُ قدمهُ أرضاً ارتوت بدماءِ الشُّهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
حميدُ الخايس هل ستغفرُ لكَ الأنبار ؟
حميدُ الخايس يُصرِّحُ من الفضائيات بأنَّه يبحثُ عن قنابلٍ ذريَّة لإبادةِ الفلُّوجة وهدمِ مساجدها ، ويُصرِّحُ ضدَّ أهلِ الأنبار في كُلِّ لقاء ، حتى أصبح نجمُ الفضائيات الشِّيعيَّة الطائفيَّة التي تُنكِّلُ بالأنبارِ وأهلها ، ويُريدُ إبادةَ الأنبار ، ومن بابِ شهدَ شاهدٌ من أهلها تستضيفه الفضائيات لتزويرِ الحقائق ، وليكونَ شاهدَ زورٍ لهم ، والحقيقةُ أنَّ الخائنَ ليس من أهلِ المدينة ، فهل ستغفرُ له الأنبارُ أفعاله وأقواله ، هل سيسمحونَ له بدخولِ الأنبار ، هل ستطأُ قدمهُ أرضاً ارتوت بدماءِ الشُّهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................
هل ستغفرُ الأنبار ،،
أكثرُ ما كان يُقلقني بالتظاهرات ، وجود أحمد أبوريشه على المِنصَّه ، كنتُ أشعرُ أنّ هناك مؤامرةٌ ، أبو ريشه الصَّحوجي الذي وضعَ يدَه بيدِ المُحتلِّ الأمريكي وقام بتصفيةِ المقاومةِ العراقيَّةِ بحجَّةِ القاعدة ، وبعد أن توقَّفَ الأمريكان عن دعمه وتخلَّتْ عنه الحكومةُ العراقيَّة اعتلى مِنصَّات التظاهرات ، ولأنَّ الغدرَ طبعه ، غدرَ بالمُتظاهرينَ وتسابق مع إبن أخيه على رضا المالكي ، وهما من قاما بإدخالِ عناصرَ داعش إلى الأنبار حتى يعودوا إلى فكرةِ قتالهم من جديد ، كما حدث سابقاً وتصوَّر أنَّ مهمَّةَ قتالهم ستوُكل للصَّحوة ، وارتدى الزيتوني وتجنَّدَ بسلاحه لينالَ الدعم المادي من المالكي لكنَّ المالكي أغدرَ منه ، فغدرَ به المالكي لأنَّه لم يُريده أن يُحرِّرَ الأنبارَ من داعش ، بل يريدُ من المليشيات التي كان يتزعمها المالكي نفسه هي التي تدخلُ الأنبار ، فاختفى أحمد أبو ريشه ، لكنَّه اليومَ عاد يُطالبُ بحصَّته من أموالِ إعمارِ الأنبار ، فهل يقبلُ أهلُ الأنبار أن يلدغهم أحمد أبو ريشه مرَّتيين من نفسِ جُحرِ الخيانه ، أليس في الأنبارِ رجالٌ تُوقفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
أكثرُ ما كان يُقلقني بالتظاهرات ، وجود أحمد أبوريشه على المِنصَّه ، كنتُ أشعرُ أنّ هناك مؤامرةٌ ، أبو ريشه الصَّحوجي الذي وضعَ يدَه بيدِ المُحتلِّ الأمريكي وقام بتصفيةِ المقاومةِ العراقيَّةِ بحجَّةِ القاعدة ، وبعد أن توقَّفَ الأمريكان عن دعمه وتخلَّتْ عنه الحكومةُ العراقيَّة اعتلى مِنصَّات التظاهرات ، ولأنَّ الغدرَ طبعه ، غدرَ بالمُتظاهرينَ وتسابق مع إبن أخيه على رضا المالكي ، وهما من قاما بإدخالِ عناصرَ داعش إلى الأنبار حتى يعودوا إلى فكرةِ قتالهم من جديد ، كما حدث سابقاً وتصوَّر أنَّ مهمَّةَ قتالهم ستوُكل للصَّحوة ، وارتدى الزيتوني وتجنَّدَ بسلاحه لينالَ الدعم المادي من المالكي لكنَّ المالكي أغدرَ منه ، فغدرَ به المالكي لأنَّه لم يُريده أن يُحرِّرَ الأنبارَ من داعش ، بل يريدُ من المليشيات التي كان يتزعمها المالكي نفسه هي التي تدخلُ الأنبار ، فاختفى أحمد أبو ريشه ، لكنَّه اليومَ عاد يُطالبُ بحصَّته من أموالِ إعمارِ الأنبار ، فهل يقبلُ أهلُ الأنبار أن يلدغهم أحمد أبو ريشه مرَّتيين من نفسِ جُحرِ الخيانه ، أليس في الأنبارِ رجالٌ تُوقفه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق