على الشَّعبِ العراقي التَّصدِّي لعمليَّةِ بيعِ قصور صدام ، أولاً لأنَّها قصورُ الشَّعبِ العراقي ومن ممتلكات الدّولة وهي تُؤرِّخُ لمرحلةٍ من تاريخ العراق على مدارِ 35 عاماً بكُلِّ أحداثها ، وشاهدٌ تاريخيٌّ مهم وحتماً أنَّ المُشتري سيكونُ من السِّياسينَ العراقيين والأهمّ ألم يجدوا طريقةً لسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، إنَّ إيقافَ صرفِ تقاعدِ الرئاسات الثلاثة ومجلس الوزراء والبرلمان هي كفيلةٌ بسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، وكذلك يمكنُ خفضَ رواتبِ الرئاسات والوزراء والبرلمانيين الحاليينَ والمستشارينَ والمدراءَ العامِّين والحمايات وتقليل السّيارات والنفقات المُخصَّصةِ للحكومةِ وإيقافِ بدلات السّفرِ والسّكنِ للحكومةِ كُلِّها ، وهناك حلولٌ كثيرةٌ يُمكنُ أن تأخذَ بها الحكومة ،، إنَّ بيعَ قصورِ الشّعبِ إهانةٌ للعراق ، وغير مستبعد أن تشتريها إيران أو السّفارات الغربيَّة أو إسرائيل ، وسيكون كارثةٌ لأنَّنا لن نستطيعُ استرداها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق