الجمعة، 29 يناير 2016

على الشَّعبِ العراقي التَّصدِّي لعمليَّةِ بيعِ قصور صدام

على الشَّعبِ العراقي التَّصدِّي لعمليَّةِ بيعِ قصور صدام ، أولاً لأنَّها قصورُ الشَّعبِ العراقي ومن ممتلكات الدّولة وهي تُؤرِّخُ لمرحلةٍ من تاريخ العراق على مدارِ 35 عاماً بكُلِّ أحداثها  ، وشاهدٌ تاريخيٌّ مهم وحتماً أنَّ المُشتري سيكونُ من السِّياسينَ العراقيين  والأهمّ ألم يجدوا طريقةً لسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، إنَّ إيقافَ صرفِ تقاعدِ الرئاسات الثلاثة ومجلس الوزراء والبرلمان هي كفيلةٌ بسدِّ عجزِ الميزانيَّة ، وكذلك يمكنُ خفضَ رواتبِ الرئاسات والوزراء والبرلمانيين الحاليينَ والمستشارينَ والمدراءَ العامِّين والحمايات وتقليل السّيارات والنفقات المُخصَّصةِ للحكومةِ وإيقافِ بدلات السّفرِ والسّكنِ للحكومةِ كُلِّها ، وهناك حلولٌ كثيرةٌ يُمكنُ أن تأخذَ بها الحكومة ،، إنَّ بيعَ قصورِ الشّعبِ إهانةٌ للعراق ، وغير مستبعد أن تشتريها إيران أو السّفارات الغربيَّة أو إسرائيل ، وسيكون كارثةٌ لأنَّنا لن نستطيعُ استرداها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق