إلاَّ عيسى،،
عيسى السّاير قائمُ مقام الفلُّوجة ولا نعرفُ كيف يقومُ على مدينةٍ لا يستطيعُ دخولها ، لكنَّه ينتظرُ أن يأتي الأمريكان ويدخلوها فاتحين وهو معهم وهو قدَّم لهم خدماتٌ كثيرة ، فهو من صفَّى عناصرَ المقاومةِ في الفلُّوجة ، إذا كان قيس الخزعلي قتل السُنَّة على الإسم وعلى الهويَّة ، عيسى السّاير اختار النُخبةَ والمثقفينَ وضباط الجيش السابق ، وكوادر علميَّة وأبطال المقاومة الذين عجزت أمريكا عن النيلِ منهم ، عيسى صاحبُ المقابرِ الجماعية في صحراءِ الأنبار وبشهادةِ الأمريكان يهيئُ نفسه لاستلامِ منصبه ، فوجود عيسى كقائم مقام هو تحدِّي لأهلِ الفلُّوجة الشرفاء ، وخيانةٌ لدماء الشهداء ، عيسى الذي اجتمع في عامريَّة الفلُّوجة مع وفدٍ من العصائب وأعطاهم منطقة البيار ، اليوم لا يُوعدُ أهل الأنبار بفتح صفحةٍ وبأنَّه سيقدِّمُ له الخير ، بل يُعدُّ قوائم بأسماء من بقيَ بالفلوجة ، أسماء لشباب وضباط سابقيين ، حتى أولئك من هم خارج الفلُّوجة بواسطةِ مخبره السِّري ، يعني أنَّ عيسى يعدُ الفلُّوجةَ بمجزرةٍ أشبه بمجازره السابقة ، فهل خليت الفلُّوجةُ من الرجال حتى يكون عيسى قائم مقامها ، متى يتكلَّمُ أهل الفلُّوجة الحقيقيين ويقولوا كلمتهم في ما يجري ؟ هل بعد كُلِّ ما جرى للفلُّوجة على يد الحزب الإسلامي وخياناتهم ، نقبلُ بعيسى ونسكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
العظيم
هل يمكنُ أن نمنعَ مجزرةً قبل حدوثها ؟ ناحيةُ العظيم بديالى على خطى المقدادية ، بالأمس أطلق أهلُ المقداديّة نداءُ استغاثةٍ للمجتمع الدولي بعد أن قامت المليشيات بدخولها وإطلاق التّهديدات والهتافات الطائفية ضدَّ أهل المنطقة ، وهذه نفسُ ما قامت به قبل ارتكابِ مجزرةِ المقداديّة ، فلمن سينتقمونَ هذه المرَّة ؟ هل سيتحرَّكَ السياسيونَ لمنعِ المجزرةِ قبل حدوثها ؟ أم سننتظرها تحدثُ ونصلي صلاةً موحَّدةً على أنقاضِ المساجد التي سيتمُ هدمها و نطلبُ العفو للشُهداء ؟ هل يستطيعُ اليوم قائدُ شرطةِ ديالى الذي كرَّمه العبادي أن يمنعَ المجزرةَ أم سينالُ تكريماً آخر من هادي العامري ، بعد أن تُرتكبُ المجزرة ؟ هل سيقلقُ بان كيمون قبل المجزرة ؟ أم أنَّ القلقَ لا يجوزُ إلاَّ بعد الجريمة ؟ هل يمكنُ للصميدعي الذي يبحثُ عن الوحدةِ الوطنيّةِ أن يطلبَ من ربيبه قيس الخزعلي منعَ المجزرة ؟ وهل يستطيعُ سليم الجبوري إبن ديالى الذهابَ إلى هناك قبل المجزرة ؟ لأنَّ بعد المجزرةِ لن يسمحوا له بالدخول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عيسى السّاير قائمُ مقام الفلُّوجة ولا نعرفُ كيف يقومُ على مدينةٍ لا يستطيعُ دخولها ، لكنَّه ينتظرُ أن يأتي الأمريكان ويدخلوها فاتحين وهو معهم وهو قدَّم لهم خدماتٌ كثيرة ، فهو من صفَّى عناصرَ المقاومةِ في الفلُّوجة ، إذا كان قيس الخزعلي قتل السُنَّة على الإسم وعلى الهويَّة ، عيسى السّاير اختار النُخبةَ والمثقفينَ وضباط الجيش السابق ، وكوادر علميَّة وأبطال المقاومة الذين عجزت أمريكا عن النيلِ منهم ، عيسى صاحبُ المقابرِ الجماعية في صحراءِ الأنبار وبشهادةِ الأمريكان يهيئُ نفسه لاستلامِ منصبه ، فوجود عيسى كقائم مقام هو تحدِّي لأهلِ الفلُّوجة الشرفاء ، وخيانةٌ لدماء الشهداء ، عيسى الذي اجتمع في عامريَّة الفلُّوجة مع وفدٍ من العصائب وأعطاهم منطقة البيار ، اليوم لا يُوعدُ أهل الأنبار بفتح صفحةٍ وبأنَّه سيقدِّمُ له الخير ، بل يُعدُّ قوائم بأسماء من بقيَ بالفلوجة ، أسماء لشباب وضباط سابقيين ، حتى أولئك من هم خارج الفلُّوجة بواسطةِ مخبره السِّري ، يعني أنَّ عيسى يعدُ الفلُّوجةَ بمجزرةٍ أشبه بمجازره السابقة ، فهل خليت الفلُّوجةُ من الرجال حتى يكون عيسى قائم مقامها ، متى يتكلَّمُ أهل الفلُّوجة الحقيقيين ويقولوا كلمتهم في ما يجري ؟ هل بعد كُلِّ ما جرى للفلُّوجة على يد الحزب الإسلامي وخياناتهم ، نقبلُ بعيسى ونسكت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
العظيم
هل يمكنُ أن نمنعَ مجزرةً قبل حدوثها ؟ ناحيةُ العظيم بديالى على خطى المقدادية ، بالأمس أطلق أهلُ المقداديّة نداءُ استغاثةٍ للمجتمع الدولي بعد أن قامت المليشيات بدخولها وإطلاق التّهديدات والهتافات الطائفية ضدَّ أهل المنطقة ، وهذه نفسُ ما قامت به قبل ارتكابِ مجزرةِ المقداديّة ، فلمن سينتقمونَ هذه المرَّة ؟ هل سيتحرَّكَ السياسيونَ لمنعِ المجزرةِ قبل حدوثها ؟ أم سننتظرها تحدثُ ونصلي صلاةً موحَّدةً على أنقاضِ المساجد التي سيتمُ هدمها و نطلبُ العفو للشُهداء ؟ هل يستطيعُ اليوم قائدُ شرطةِ ديالى الذي كرَّمه العبادي أن يمنعَ المجزرةَ أم سينالُ تكريماً آخر من هادي العامري ، بعد أن تُرتكبُ المجزرة ؟ هل سيقلقُ بان كيمون قبل المجزرة ؟ أم أنَّ القلقَ لا يجوزُ إلاَّ بعد الجريمة ؟ هل يمكنُ للصميدعي الذي يبحثُ عن الوحدةِ الوطنيّةِ أن يطلبَ من ربيبه قيس الخزعلي منعَ المجزرة ؟ وهل يستطيعُ سليم الجبوري إبن ديالى الذهابَ إلى هناك قبل المجزرة ؟ لأنَّ بعد المجزرةِ لن يسمحوا له بالدخول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق