الخميس، 28 يناير 2016

الغربُ الذي أهان نبينا عليه الصلاةُ والسلام احترم روحاني ،،

الغربُ الذي أهان نبينا عليه الصلاةُ والسلام  احترم روحاني ،،
 العالمُ الغربي الذي يُسيئُ إلى رسول الله ويعتبرها حريَّة وتعبير عن الرأي ولم يُراعي مشاعرَ مليار مسلم ، بالأمسِ يُغطي الصورَ العارية ويرفعُ النبيذَ من قوائمِ العشاء عند استقبالِ روحاني ، فإذا كان ذلك من أجل النفط والإستثمار في إيران ، أين نفطُ دولِ الخليج وأموالها وهي صاحبةُ أكبرِ استثمارات في العالم الغربي ؟ أين التأثيرُ العربي على السّاحةِ الدوليَّة ؟ لماذا لم تنفعنا أموالنا لكسبِ احترام العالم ؟  ما هو السَّببُ ، ألا يعني هذا ان هناك تقصيراً او خطأً من العرب ويجبُ أن نُقارنُ بين استقبالهم لإيران الداعم الأول للإرهاب ، وبين العرب الذين يحاربونَ الإرهاب ، هل يُريدُ الغربُ أن يقولَ لنا أنَّ إيران زعيمةَ العالم الاسلامي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................


روحاني يزورُ فرنسا وتغيبُ المأساة العراقية مجاهدي خلق استقبلته بتظاهرةٍ كبيرةٍ لكنَّ العراقيين لم يفكروا بتحريكِ تظاهرةٍ كبيرة ، او حتى المشاركة في التظاهرة التي شارك فيها كُلُّ العرب باستثناء العراقيين ،  ماذا ينقصهم  ؟ يشكلون وفوداً من كُلِّ اوروبا تحملُ صورَ جرائم المليشيات بالعراق وصور قاسم سليماني وهو يتجوَّلُ بأرضِ العراق مع قادة المليشيات التي تقتلُ وتقطعُ أجسادهم وتحرقهم أحياء ، أين الِّلجان والهيئات الإعلاميةِ المدعومةِ من المعارضةِ العراقيَّةِ بالخارج ؟ أين الإعلام البعثي بالخارج  ؟ أين الحزب الشيوعي  ؟ أين هيئةُ علماء المسلمين ، أين كُلِّ العراقيين بالخارج ؟ زيارة روحاني كان توقيتها مع أحداثِ مجزرةِ المقداديَّة وكانت أكبرُ فرصةٍ للعراقيينَ لجعلِ العالمُ ينتبهُ إلى مأساتنا ويضعُ المليشيات على قوائمِ الإرهاب ويُحمِّلُ إيران مسؤوليةَ ما يجري بالعراق ، ويطالبوها بوقف دعمها للمليشيات ، أن من فشلَ للقدومِ للعراق للمشاركةِ بتحرير العراق كان يمكن ان يُسجلَ حضوره بدعمِ قضيَّتنا إعلامياً بالخارج ، لكن أثبتوا فشلهم في كُلِّ شيئ على مدار 13 عاماً من القتلِ للعراقيين ، لم نستطيع أن نوصلَ صرخاتِ الأطفال والشيوخ والنساء للعالم ، لم نستطيع أن ننقلَ صور السُنَّة الذين تحرقهم المليشيات وهم أحياء ، أين المجلس السّياسي وما هو دوره ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق