عندما حكمَ الملالي إيران أعلنوا مشروعَ تصدير الثّورةِ الذي أخَّرهُ العراق على مدارِ ثمان سنوات ، وبعد احتلال العراق استانفَ الملالي تصديرَ الثّورة ، والثُورة بمفهومِ الملالي هي الإرهاب ، واليومَ يدعو المرشدُ الأعلى الشيعةَ في كُلِّ العالمِ للتّظاهر فعمَّت أعمالُ الشَّغبِ كُلَّ البلدان إحتجاجا على إعدام نمر باقر النمر ، بينما إيران هادئة ومستقرَّة ، اليس هذا دليلٌ على أنَّ إيران هي راعيةُ الإرهابِ بالعالم ؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
.......................
المليشيات
تجدُ إعدامَ نمر النمر ذريعةً لتفجيرِ مساجد السُنَّة في
بابل ، لماذا لم ينتقم الشّيعةُ بالسّعوديَّة او أقلَّها أهلُ العواميَّة مدينته لإعدامه
، بينما شيعةُ العراق ينتقمونَ من أهل العراق لاعدام النمر المواطن السّعودي وهذا
دليلٌ على أنَّ العراق تحكمُه المليشيات ولا توجدُ فيه حكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق