تاريخُ إيران حافلٌ بضربِ السفارات الأجنبية على أرضها و أو الهجوم على البعثات الدبلوماسية ، بدأً من احتجازِ الرهائن الأمريكان بالسفارة الأمريكية بطهران ، ثم الإعتداء على السفارة الكويتية ، والروسية ، والبريطانية ، والإعتداءُ على السفارات نهجٌ إيراني وتتذرَّعُ بأنَّه خارجٌ عن سيطرتها حتى تُخلي نفسها من المسؤولية ، أولاً حمايةُ السفارات مسؤوليةُ البلد ، ثم أنَّ الشعبَ الإيراني الذي يلتزمُ بأوامرِ ولايةِ الفقيه ، كيف يخرقُ الأوامرَ ويعتدي على السفارات ؟ إلا إذا كان الإعتداءُ هو بأوامرٍ من ولايةِ الفقيه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق