السُّجناءُ السُنَّة في سجونِ الحكومةِ الصفويَّه لا يتذكَّرهم أحد ، ولا تُطالبُ بهم إيَّةُ جهةٍ دينيةٍ او سياسيةٍ عراقيةٍ أو عربية ، ولا حتى الأمم المتَّحدة ، رغمَ أنَّ منظمةَ هيومن رايتش لديها تقاريرَ تُدينُ ممارسات الحكومةِ بالسِّجون ، لكن هؤلاء السُّجناء لا تتذكَّرهم إلا المليشيات المنضويه تحت حمايةِ الحكومة عندما تُريد الإنتقامَ ، فتكونُ تصفيتهم ردَّةُ فعلٍ على أيِّ عملٍ يطالُ الشيعةَ في كُلِّ العالم ، بعد حادثةِ سبايكر طالب هادي العامري بإعدام السُّجناء السُنَّة بالسّجن ، واليومَ يطالبُ الخزعلي بإعدام السّجناء رداً على إعدام النمر ، فما ذنبُ السّجناء الذين هم أصلاً أبرياء أُخذوا بدوافعٍ طائفيةٍ حتى يكونوا مشاريعَ انتقامٍ للمليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق