في ذكرى تأسيسِ الجيش ، ذهبَ الجيشُ وبقيت الذّكرى ، لم نتصوَّر أنَّ جيشَ العراقِ البطل سيُصبُحُ في يومٍ من الأيام ذكرى ، وأنَّ الشُّهداءَ الذين سقطوا دفاعاً عن العراق في حربه ضدَّ إيران تُزالُ تماثيلهم وصورهم ويُجرَّمون ، وتُشادُ مكان صُورهم ونُصبهم نُصب وصور للخونة وللخميني وخامنئي ، لم نتوقَّع أنَّ الطيار عبدالله الُّلعيبي يُزالُ نُصبه وتتصدَّر الساحات صورةَ الخائن هادي العامري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق