حميد الهايس يدعو لإبادةِ العوائلِ التي بقيت بالرمادي ، قبل كم يوم تمَّ قتلُ أربعينَ عائلةٍ في الأنبار وقال الجيشُ أنَّ من قتلهم قواتٌ ترتدي زيَّ الشرطة وتركبُ سيَّاراتَ الشرطه أوهمت العوائل بأنَّها تبحثُ لهم عن ممرٍّ آمن لخروجهم ، لكنَّها احتجزتهم وتمَّ تصفيتهم ، ثم قالت قوات الجيش إنَّ عناصرَ من داعش تنَّكروا بزيِّ الشرطة ، هذا الكلامُ تذكَّرته وأنا أسمعُ حميد الهايس يقولُ يجب أن نقتلَ كُلَّ من بقي بالرمادي وكُلَّ من ساند داعش ولو بكلمة هم وعوائلهم ، وهذه دعوةٌ للإبادةِ الجماعية يجبُ أن يحاسبُ عليها ، ثم نسيَ هذا الخائن أنَّ هناك عوائلٌ لا تمتلكُ المالَ للخروج ، وأنَّ هناك عوائلٌ جاءت إلى بغدادَ ولم يسمحوا لهم بالدخول فعادوا إلى الرمادي والفلُّوجة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
من الفلَّوجة إلى مضايا ، أمَّةٌ تقتلُ أبناءها جوعاً ، حصارُ المُدن وتجويعِ أهلها سياسةُ الإستعمارِ سابقاً يستخدمها عملاءُ إيران في سوريا والعراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق