أيُّهما أخطرُ على العرب ؟ ضمُّ الكويتِ للعراق أم إحتلالُ إيران للعراق ، مع أنِّي ضد دخول العراق للكويت ، لكنَّ اليومَ وبعد احتلالِ إيران للعراق ، أخذتُ أُقارن ، ترى لو قبل العربُ بضمِّ الكويت للعراق وهي أصلاً جزءً منه ، ما الذي كان سيتضرَّرُ العربُ منه خصوصاً أنَّ العراقَ كان سداً منيعاً بوجه إيران وخسرَ دماءَ شبابه حمايةً ودفاعاً عن العرب ، لكنَّ العربَ تنكَّروا للدماءِ وطالبوا بالأموال ، الأموالُ يمكنُ استردادها ، لكن كيف يسترِدَّ العراق الدماء ؟ فطالبَ العربُ بالأموال والمنح التي كانت لشراء الأسلحة لحمايتهم ، وكان الإتفاق العراقي العربي الدِّماءُ من العراق والأموالُ من الخليج ، ومع أنَّها قسمةٌ ضيزى ، لكنَّ العراق قبِل بها ، اليومَ إيران تحتلُ العراق وتفردُ أجنحتها على كُلِّ بلادِ العرب وتفكِّرُ باحتلالِ بلادِ الحرمين ، وسوريا مُهدَّدة ولبنان مهدَّدة والكويتُ مُهدَّدة والبحرين مُهدَّدة وقطر مُهدَّدة والخطر الإيراني الأكبر هو أنَّها تفكِّر بالإستيلاءِ على الكعبةِ المُشرَّفة ، إيران تُخطِّط لسرقةِ الإسلام ، سرقة آل بيتِ رسول الله ، وسرقة بيتَ الله ، إيران تريدُ إسلاماً فارسياً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق