السّجناءُ هم من يدفعُ ثمنَ إنتقام المليشيات في كُلِّ مرَّةٍ يحدثُ تفجير ، أو إعدام لأي شيعي خارجَ العراق يكونُ الرَّدُ بإعدامِ السُّجناءِ السُنَّة الأبرياء في سجونِ الحكومة ،، إعدام نمر النمر أعدموا السُنَّةَ انتقاماً له ، حادثةُ سبايكر أعدموا سجناء السُنَّة في سجنِ الناصرية انتقاماً لهم ، تفجيرات ديالى أعدموا السّجناءَ السُنَّة انتقاماً لهم حتى عندما يُقتلُ قياديٌ في حزب الله في سوريا ، يعدموا السّجناءَ انتقاماُ له ، هناك دعوةٌ صريحةٌ من هادي العامري بإعدام السُّجناء السُنَّة رداً على أي عملية إرهابية ، ومعظمُ السّجناء هم أبرياء يتمُّ اعتقالهم عشوائياً أو اشتباه بالإسم أو بعد عملية إرهابية ثم يتمُّ إعدامهم حمايةُ السّجناء بالسجن وفق كُلِّ القوانين السماوية والوضعية هي مسؤولية من ؟ بالأمس تمَّ إعدامُ سجناء سجن ديالى رداً على تفجير المقدادية ، إلى متى سيظلُّ يدفعُ السّجناء حياتهم ثمناً لإنتقام المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟
....................
من منَّا يتذكَّرُ لماذا خرجنا بالتظاهرات ، ألم يكن أوَّل مطالب المتظاهرين هو المطالبةُ بخروج السّجناء الأبرياء أو على الأقل إحالتهم على محاكمةٍ عادلة ، لكنَّ الحكومةَ قابلت التّظاهرات بالرَّصاص ، والأحزاب التي بالسلطة استغلَّت التظاهرات للضغطِ على الحكومةِ للحصولِ على مكاسبٍ حزبية ، وعندما حصلت على مكاسبها اصطفَّت بجانبِ الحكومةِ ضدَّ المتظاهرين ، وبعدها بدأ مُسلسلُ إعدام السُّجناء ميدانياً فتمَّ إعدام سجناء سجن العقرب في بابل وسجن الوحدةِ في ديالى وإعدام سجناء سجن الناصرية وسجن التاجي ، بالاضافة إلى عمليات قتل فردي تتم في السجونِ يومياً ، فالسّجناءُ العزَّل هم الأضعف والانتقامُ منهم هو الأسهل ، وبإمكان مليشاوي واحد أن يقتلَ الفَ سجينٍ أو أكثر ، فأين السياسين وأين رجالُ الدين وشيوخ العشائر ممَّا يحدثُ للسُجناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
................
غضبوا لأنَّ وزيرَ خارجيَّة الإمارات قال إنَّ الحشدَ الشيعي يجبُ أن يكونَ على قائمةِ الإرهاب ، اقتحامُ السُّجنِ من قبلِ المليشيات وإعدام السُّجناء ألا يُعتبرُ عملاً إرهابياً ألا تُصنَّفُ الجهةُ التي قامت به على أنَّها إرهابية ؛؛؛؛؛؛؟
...........
كُلُّ سجينٍ بالعراق هو محكومٌ بالإعدام مهما كانت تهمته وحتى لو ثبُتت براءته ، فالإفراجُ حُلمٌ لا يتحقَّقُ للسجين ، والإعدامُ هو عقوبةُ كُلَّ من دخل السجن في قانون حكومةٍ تحكمها المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
يُخوِّفوننا بفيضانِ دجلةَ وغرقِ بغداد ، كم سيقتلُ الفيضان إذا حصل ، لا أعتقدُ سيقتلُ أكثر ممَّا تقتلُ التفجيرات والمليشيات ، نحن غارقون بالدماء ويُخوِّفوننا من الغرقِ بالماء ؛؛؛؛؛؛؛
....................
من منَّا يتذكَّرُ لماذا خرجنا بالتظاهرات ، ألم يكن أوَّل مطالب المتظاهرين هو المطالبةُ بخروج السّجناء الأبرياء أو على الأقل إحالتهم على محاكمةٍ عادلة ، لكنَّ الحكومةَ قابلت التّظاهرات بالرَّصاص ، والأحزاب التي بالسلطة استغلَّت التظاهرات للضغطِ على الحكومةِ للحصولِ على مكاسبٍ حزبية ، وعندما حصلت على مكاسبها اصطفَّت بجانبِ الحكومةِ ضدَّ المتظاهرين ، وبعدها بدأ مُسلسلُ إعدام السُّجناء ميدانياً فتمَّ إعدام سجناء سجن العقرب في بابل وسجن الوحدةِ في ديالى وإعدام سجناء سجن الناصرية وسجن التاجي ، بالاضافة إلى عمليات قتل فردي تتم في السجونِ يومياً ، فالسّجناءُ العزَّل هم الأضعف والانتقامُ منهم هو الأسهل ، وبإمكان مليشاوي واحد أن يقتلَ الفَ سجينٍ أو أكثر ، فأين السياسين وأين رجالُ الدين وشيوخ العشائر ممَّا يحدثُ للسُجناء ؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟
................
غضبوا لأنَّ وزيرَ خارجيَّة الإمارات قال إنَّ الحشدَ الشيعي يجبُ أن يكونَ على قائمةِ الإرهاب ، اقتحامُ السُّجنِ من قبلِ المليشيات وإعدام السُّجناء ألا يُعتبرُ عملاً إرهابياً ألا تُصنَّفُ الجهةُ التي قامت به على أنَّها إرهابية ؛؛؛؛؛؛؟
...........
كُلُّ سجينٍ بالعراق هو محكومٌ بالإعدام مهما كانت تهمته وحتى لو ثبُتت براءته ، فالإفراجُ حُلمٌ لا يتحقَّقُ للسجين ، والإعدامُ هو عقوبةُ كُلَّ من دخل السجن في قانون حكومةٍ تحكمها المليشيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
يُخوِّفوننا بفيضانِ دجلةَ وغرقِ بغداد ، كم سيقتلُ الفيضان إذا حصل ، لا أعتقدُ سيقتلُ أكثر ممَّا تقتلُ التفجيرات والمليشيات ، نحن غارقون بالدماء ويُخوِّفوننا من الغرقِ بالماء ؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق