الثلاثاء، 1 مارس 2016

العرفُ العشائري والقانون المليشاوي ،،

العرفُ العشائري والقانون المليشاوي ،،
 كانت العشائرُ لها أعرافاً وقوانيينَ تسري على الأفراد ، وكُلُّ فردٍ ملزمٌ بالإلتزامِ بقانونِ العشيرة ، بالمقابل تتعهَّدُ العشيرةُ بحمايةِ الفرد ، لذلك سابقاً عندما يأتي غريبٌ للعيشِ مع العشيرةِ   يتحالفُ مع العشيرةِ على أنَّه تقعُ عليه نفس الواجبات وله نفس الحقوق ، وهذه الأعرافُ والقوانين   تضمنُ علاقاتُ الإحترام ما بين العشائر خصوصاً التي تسكنُ في منطقةٍ واحدة . فالعرفُ العشائري يجمعُ المذاهب وليس مثل قانونِ المليشيات القائم على التفريق بين المذاهب ، فالولاءُ للعشيرةِ أقوى من الولاءِ للمذهب ، وهناك عشائرٌ فيها الشيعي والسني ، ولم يحدث على مدار التاريخ العراقي سابقاً أن تقاتلت العشائر بسببِ الإنتماءِ المذهبي . اليومَ عشائرُ بني تميم تنضمُّ للمليشيات وتخرقُ قوانينَ وأعراف العشائر ، وتقتلُ وتُهجِّرُ العشائر السُنيَّة وتفتحُ بابَ الإنتقام والثأر ،  اليومَ عشائرَ بني تميم يستقوونَ بالمليشيات وعندما تذهبُ المليشيات سيكونُ عليهم مواجهةُ العشائرِ الأخرى . 
إنَّ انضمامَ العشائرِ إلى المليشيات خطرٌ يُهدِّد المجتمعَ العراقي ، ويهدِّدُ بصراعٍ دموي لا ينتهي ، ألا يستوجبُ هذا مؤتمراً عشائرياً مُوسَّع يُجرِّمُ اشتراك العشائر بالمليشيات ، وأنَّ الشخصَ الذي ينضمُ للمليشيات تتبرأُ منه العشيرة .
 الكلامُ للعقلاءِ من شيوخِ العشائر ، وليس من الخونةِ ومن جعلتهم الخيانةُ شيوخاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق