النازحُ وحده يملكُ الحقّْ ،،
النازحُ الذي خرجَ من مدينتهِ وهُدمَ بيته وخسرَ عمله وسكنَ الخيمة ، ويتعرَّضُ للإهانةِ بكُلِّ الطرقِ والأساليب ، النازحُ الذي تغوصُ أقدامه في الطين ولا يستطيعُ الخروجَ من الخيمه ، وإبنه يبيعُ علبَ المناديل الورقيَّة في الَّليل ليسدَّ رمق عائلته ، النازحُ الذي تمَّ طرده على معابرِ المُدن ويحتاجُ كفيلٍ لدخولِ بغدادَ وأربيل والسليمانية والذي يموتُ بسببِ عدم توفُّر العلاج ، النازحُ الذي فقد أبناءه عند خروجه من الأنبار واعتقلتهم مليشيات حزب الله ، والذي سُرقَ منه كُلَّ شيئ ماله والمساعداتُ التي تُؤخذ على إسمه ، وسُرقت منه حياةَ أبنائه وكرامته ، هو وحده يُقرِّر ، هل يقبلُ مساعدةَ السعودية أو لا ، وليس من يسكنونَ القصورَ ويقيمونَ بدولٍ خارجَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
النازحُ الذي خرجَ من مدينتهِ وهُدمَ بيته وخسرَ عمله وسكنَ الخيمة ، ويتعرَّضُ للإهانةِ بكُلِّ الطرقِ والأساليب ، النازحُ الذي تغوصُ أقدامه في الطين ولا يستطيعُ الخروجَ من الخيمه ، وإبنه يبيعُ علبَ المناديل الورقيَّة في الَّليل ليسدَّ رمق عائلته ، النازحُ الذي تمَّ طرده على معابرِ المُدن ويحتاجُ كفيلٍ لدخولِ بغدادَ وأربيل والسليمانية والذي يموتُ بسببِ عدم توفُّر العلاج ، النازحُ الذي فقد أبناءه عند خروجه من الأنبار واعتقلتهم مليشيات حزب الله ، والذي سُرقَ منه كُلَّ شيئ ماله والمساعداتُ التي تُؤخذ على إسمه ، وسُرقت منه حياةَ أبنائه وكرامته ، هو وحده يُقرِّر ، هل يقبلُ مساعدةَ السعودية أو لا ، وليس من يسكنونَ القصورَ ويقيمونَ بدولٍ خارجَ العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق