الجمعة، 4 مارس 2016

حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر ،،

حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر  ،،
حتى لا يخدعنا مقتدى الصدر علينا  أنْ نتعرفَ على جيشِ المهدي ، المليشيا التي أنشأها مقتدى الصدر والتي قامَ عناصرُها بتصفيةِ كلّ السنّةِ بالمناطقِ  ذاتِ الغالبيّةِ الشيعيّةِ وقاموا بالإستيلاءِ على منازلِ السنّةِ والمسيح ،  وأصبحت هذه المناطقَ مُثلَّث برمودا لأيّ سنيٍّ او حتى مسيحيٍّ  واختفى التعايش التي شهدتهُ هذه المناطقَ منذُ تأسيسِها  ، وتعرَّضت الحريّة المنطقةُ التي سكانَها مناصفةً بين الشيعةِ والسنّة إلى أكبرِ مجازرٍ يرتكبها جيشُ المهديّ وبتوجيهٍ من مقتدى  تمهيداً لظهور المهدي ،  ثم عادَ وتنكّرَ من هذهِ الأفعال ونسبَها لقيس الخزعلي  بعد أن اتّفقَ قيس مع المالكي  ، لكن قيس   وبدعمٍ من المالكي  استطاعَ أن يكونَ واجهةً سياسيةً  للعصائبِ ويدخل بها الانتخابات  إسمها الصادقون  واعترف َقيس على جرائمِ الصدرِ كما اعترفَ الصدر على جرائمِ قيس  عندما كان قيس اليدُ اليمنى للصدر  وضاعتْ دماءُ  السُنة بين الصدر والخزعلي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.........................

تظاهراتُ الجمعه ينقصها أبو بكر البغدادي ،، التّظاهرات التي دعا لها الصدر وخرجتْ ، أكبرُ مهزلةٍ واستهانةٍ بالمواطن العراقي ، تظاهرات الأمس كانت استعراضاً لمجموعةٍ من الفاسدينَ بقيادةِ مرجع الفساد والإجرام ، التّظاهرات ضمَّت أبودرع رجل مقتدى الذي روَّع المناطقَ السُنِّية وهو يقتل ضحاياه بالساطور ، وتمَّ إخراجه من السجن بصفقةٍ بين المالكي والصدر ، وعليه قضايا تحكمه عشرةَ إعدامات ، وبهاء الأعرجي عليه قضايا فساد وسرقة ورشاوى ، وعناصر المليشيات ، وجيش المهدي ، ما كان ينقصُ التّظاهرات سوى أبو بكر البغدادي فهو أقلُّ إجراماً من هؤلاء ، ومن ينتظرُ خيراً أو إصلاحاً بالعراق من مقتدى ، عليه تنشيطُ ذاكرته وهو يرى المجرمينَ يقودونَ التظاهرات  ، وأن يتذكَّر مقتدى اليوم هو نفسه مقتدى الأمس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق